الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٧٠بمال
بائية
مقدمة الفصل:
شيوخ أبي عمرو الربيع بن حبيب
لم يقتصر الإمام أبو عمرو الربيع بن حبيب في تلقيه رواية الحديث والفقه على امة مشائخ أهل الدعوة بالبصرة، ولكنه ظل يتنقل بين حلقات الدروس لمشائخ غيرهم من علماء الأمة على عادة من كان قبله ومن عاصره من طلبة العلم: كأبي حنيفة، ومالك بن أنس الذي قيل عنه: إنه روى عن تسعمائة رجل ". وفي هذا الفصل سيذكر الباحث أولئك الأشياخ الذين أخذ عنهم الربيع الحديث ولم يرو لهم شيئا في مسنده، ومن روى عنهم المسند. ويخص أربعة فقط بالترجمة لهم لما كان لهم عليه من تأثير كبير في تكوينه الفكري
منهم
والاجتماعي والسياسي، وهؤلاء هم:
1 - أبو الشعثاء جابر بن زيد.
2 - أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة. 3 - ضمام بن السائب
4 - أبو نوح صالح الدهان.
أولا: شيوخ لم يرو عنهم الربيع في مسنده
تتلمذ أبو عمرو الربيع بن حبيب على عدد من المشائخ قد ذكرهم أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي في كتابه (السير) فقال: «وسأذكر أشياخا يروي عنهم
(1) سرح العيون، شرح رسالة ابن زيدون. الموسوعات: 1321 م 187 عن أمين الخولي، مالك بن أنس، دار الكتب الحديثة. لا. ت. م 49.
-129 -