الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٧١يدعي التعريف الأسماء المجردة.
لمات
الربيع ويروون عن جابر لكنهم مجاهيل ما رأيت من عرف بهم، منهم: يحي بن الدعوة لآبائهم وكناهم وألقابهم ولا يستطيع أي باحث أن يهتدي إلى حالهم من أبي قرة، وعباس بن الحارث، وقتادة وسعيد، وعبد الله بن الحارث، والوليد الجرح والتعديل أو للتعريف بهم مثل: قتادة، وسعيد، وأبو خليل وإلياس، ابن يحي، وسري بن سالم، وكعب بن سوار، ويحي بن نافع، والحبيب بن أبي وخداش. اللهم إلا إذا كانت للإمام الربيع رجعة إلى الحياة الدنيا فيسأل عنهم، الحبيب، وعمرو بن هرم، ومحارب بن يزيد، وأبان بن يزيد، وابن جريج، وهذا مستحيل. ولذلك سيظل هؤلاء مجهولين ما دامت أسماؤهم مجردة، ولا أحد وضمام بن يحي، وعمرو بن أبي قرة، وسلام بن مسكين، وعمار بن حبيب، وأبو واللائمة ستنحى دائما على الشخص الأول الذي سجل هذه خليل، وأبو عوانة بن جعفر، وإلياس، وخداش، وابن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، والقاسم بن الفضل، وحسان العامري، وأما جابر بن عمارة فمن شيوخ أهل الدعوة بصري، وإن عده أبو يعقوب في المجاهيل، وكذا أبو المهاجر الكوفي، وإسماعيل بن القديد، وأبو محمد عبد الرحمن بن مسلمة المدنيان، وعبد السلام بن عبد القدوس رحمها الله "
تلك هي
ثانيا: شيوخ روى عنهم الربيع في مسنده
لم تتضمن تلك القائمة التي وافانا بها أبو العباس الشماخي صاحب كتاب السير قائمة الأشياخ الذين روى عنهم الربيع ورووا عن شيخه أبي بأسماء أشياخ أبي عمرو الربيع بن حبيب ذكر من روى عنهم الربيع في مسنده، الشعثاء، وقد وصفهم الشماخي بأنهم مجاهيل ما رأى من عرف بهم، ولعل لأبي وقد تعمد إهمال ذكرهم مكتفيا بذكر أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم لهم حيث العباس الشماخي هذا عذره فيما ذهب إليه من وصف هؤلاء الأشياخ كلهم قال: «وأما رجال حديث مسند الربيع فقد ذكرهم أبو يعقوب يوسف بن بالمجاهيل - وإن كان الواقع لايؤيد ما ذهب إليه بالنسبة لعدد من هؤلاء إبراهيم، فلا أتعرض لذكرهم. المذكورين بالقائمة: قتادة وكعب بن سوار، وعمرو بن هرم وعماد فإذا كان عمل أبي يعقوب هذا كان موجودا - على ما يبدو - زمن الشماخي وغيرهم -، فهو ما رأى من عرف بهم فيما تناولته يداه، ووقع عليه بصره من فهو اليوم غير موجود معنا، وما أكثر ماجد الباحث للحصول عليه فلم يوفق، المراجع والكتب التي لاشك أنها كانت محدودة جدا في زمانه إلى جانب صعوبة لذلك تحتم عليه ذكر أولئك الأشياخ الذين روى عنهم أبو عمرو الربيع بن حبيب الاتصال بأماكن المخطوطات والمطبوعات التي يمكن أن يجد الباحث فيها في مسنده، وهم: أبو الشعثاء جابر بن زيد، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة بغيته، والأصعب من هذا وذاك أن أسماء بعض هؤلاء الأشياخ جاءت مجردة من وهذان الشيخان هما عمدة أبي عمرو الربيع بن حبيب في مسنده المتداول بيننا، وضمام بن السائب، ورواية الربيع عن ضمام هذا قد اعتنى بجمعها - كما يقول
بن
سلمة
السالمي - الشيخ أبو صفرة عبد الملك بن صفرة في غير هذا المسند المتداول (2) يقصد بأهل الدعوة: الإباضية إذ كانوا يسون بذلك قبل أن ينسبوا إلى زعيم الحركة السياسي عبد الله بن إباض تلميذ أبي الشعثاء جابر بن زيد وإن كان يكبره سنا. الذي لم يرو فيه الربيع عن ضمام غير ثلاثة أحاديث وهي: (3) أبو يعقوب: هو يوسف بن إبراهيم بن مناه السدراتي الورجلاني مرتب مسند أبي عمرو بن حبيب، فقيه فلكي وفيلسوف شاعر، له مؤلفات عدة من أشهرها الدليل والبرهان، كانت وفاته سنة 570 انظر ترجمته: أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت 670 هـ)، طبقات المشائخ في المغرب، تحقيق: إبراهيم (5) المرجع السابق .. نفس الصفحة. طلاي)، قسنطينة: مطبعة البحث، لا. ت. ج: 1، ص 491 - 495 (6) أبو الربيع بن حبيب (ت حوالي 170 هـ). الجامع الصحيح مسند الربيع ابن حبيب. (تصحيح ح عبد الله بن حمد (4) أبو العباس أحمد بن سعيد الشياخي. (ت 928 هـ) السير القاهرة مطبعة الأزهار البارونية. لا. ت. من 121 - 122. السالمي) بيروت: دار الفتح للطباعة والنشر، 1368 هـ، ج 1، ص 4
-131 -
-130 -