الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ٧٧

العروة بن أدية التيمي أخ مرداس بن أدية. وكني بابنته التي كان لها آثار المؤمنين (ت 57 وقيل 58 هـ) وأنس بن مالك (ت 93 هـ) وصحار بن العباس العبدي، وجعفر بن السماك العبدي، وأبي الشعثاء جابر بن زيد (ت 93 هـ)،

وأخبار فيا يتعلق بالنساء

ولد بالبصرة إلا أنه لم تعرف سنة ميلاده، وقد ذكره الدرجيني أنه من علماء ويقال: إنه أخذ عن ابن السماك وصحار بن العباس العبدي أكثر مما أخذ عن الطبقة الثالثة التي حدد فترتها من 100 - 150 هـ) إلا أن هناك رواية جابر ?? تثبت وجوده عام 58 ها زمن معاوية بن أبي سفيان. وكان أبو عبيدة مسلم يقول: من لم يكن له أستاذ من الصحابة فليس هو على وذكر السالمي أن أبا عبيدة أدرك من أدركه جابر بن زيد من الصحابة، شيء من الدين، وقد من الله علينا بعبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وعبد وبذلك تكون روايته عن جابر رواية تابعي عن تابعي.

ب شيوخه:

الله ابن مسعود وعبد الله بن سلام وغيرهم)، وهم الراسخون في العلم، وعلى آثارهم اقتفينا، وبقولهم اهتدينا، وعلى سيرتهم اعتمدنا، وعلى منهاجهم

سلكناء

(60)

يعتبر أبو عبيدة من أبرز وأعظم من خرجتهم مدرسة أبي الشعثاء جابر بن ويقول: كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، فلولا أن الله زيد إلى جانب أنه - كما ذكر السالمي - قد أدرك من صحابة رسول الله صلى تعالى من علينا بجابر بن زيد رضي الله عنه الظللناء " الله عليه وسلم من أدركه شيخه أبو الشعثاء .. فقد روى الحديث عن جابر بن عبد الله (ت 78 هـ) وأبي هريرة (ت 57 الله بن عباس (ت 68 هـ) وأبي سعيد الخدري (ت 74 هـ) وعائشة أم

هـ) وعبد

ج - محمد اطفيش، شرح العقيدة، مرجع سابق، ص 142 - 149.

د - عبد الله بن حميد السالمي. شرح مسند الربيع، القاهرة: مطبعة الأزهار البارونية سنة (1321 هـ. ج: 3.

ها - أبو الربيع سليمان الباروني (ت 1962 م) مختصر تاريخ الإباضية ط: 2، تونس، المطبعة السلفية، لات. م 25.

و علي يحيى معمر الإباضية في موكب التاريخ، مرجع سابق، الحلقة الأولى، ص 153 - 159 ز - محمد علي دبور، مرجع سابق، ج 3، ص 150 - 200.

ج - سالم السيابي. إزالة الوعاء عن إتباع أبي الشعثاء، مرجع سابق، ص 33 - 39 ط سالم الحارثي، العقود القضية، مرجع سابق، ص 139 - 148.

ي - عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، مرجع سابق ص 103 - 115

(54) عوض خليفات. المرجع نفسه، ص 102.

(55) سالم الحارثي. العقود القضية، مرجع سابق، ص (56) الدرجيني. نفس المرجع السابق م من 230. (57) سالم الحارثي. نفس المرجع من 139.

148

ج) مكانته العلمية: لقد آلت لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الإمامة الروحية والرئاسة العلمية الأهل الدعوة (الإباضية بعد وفاة شيخه أبي الشعثاء جابر بن زيد، عقب خروجه من السجن بعد وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 95 هـ إذ كان رحمه الله محدثا ثقة، وفقيها ضليعا، ومتكلما بارعا، إلى جانب ذلك كله كانت له كياسة، وحسن تدبير وسياسة مع تواضع جم، وعمل صالح دؤوب في سبيل

(58) انظر: أ) محمد بن يوسف طقيش، شرح العقيدة، مرجع سابق، ص 142. ب) عبد الله بن حميد السالمي من حاشية الجامع الصحيح مسند الربيع، مصدر سابق ن ج 1، ص 6. (59) يظهر أن رواية أبي عبيدة مسلم عن عبد الله بن مسعود (ت 32 هـ)، وعبد الله بن سلام (43) رضي الله عنهم اليست رواية مباشرة كا هو الحال عن ابن عباس وغيره ممن ذكر من الصحابة ممن تأخرت وفاتهم، وإنما قد تكون عن طريق بعض شيوخه كأي الشعثاء أو غيره، لأنه لم يولد بعد - في اعتقاد الباحث - عند وفاة ابن مسعود، وإن وجد عند وفاة ابن سلام فهو صغير جدا لم يصل درجة التلقي بعد.

140

(60) سالم بن حمد الحارثي: العقود القضية، مرجع سابق، ص (61) سالم بن حمد الحارثي العقود القضية، مرجع سابق، ص 140.

-143 -

-142 -