الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ٩

شيئا عدا مسنده المطبوع، وشرح الإمام السالمي على هذا المسند، ومن المخطوطات سوى مايسمى بالديوان) المعروض على علماء الإباضية الجامع (مجهول) والصور من مخطوطة في مكتبة الباروني بجربة في تونس وهاته المخطوطة من أنفس ما عثر عليه الباحث مما يتعلق بموضوعه، وقد جاء فيها: 1 - آثار الربيع عن ضام عن جابر بن زيد. 2 - فتيا الربيع بن حبيب.

3 - كتاب جابر بن زيد في الصلاة 4 - رسالة أبي عبيدة مسلم في الزكاة. 5 - كتاب الصيام ويتضمن إجابات أبي عبيدة عن أسئلة ثلاثة من تلاميذه وهم: أبو المؤرّج، والربيع بن حبيب، ووائل أيوب حول الصوم .. 6 - مسائل الحيض وتلخيصها (المجهول). 7 سبعة أجزاء من أقوال قتادة.

هذا ولعل سبب قلة كتب الإباضية في جبل نفوسة هو احتراق المكتبات العامة التي ذكرها التاريخ والخاصة من جراء الفتن والحروب الأهلية التي تسبب فيها الاستعمار وأعوانه

ب في وادي ميزاب بالجنوب الجزائري الذي يعتبر من أهم مراكز الإباضية وأنشطها في المحافظة على أصول المذهب وتراثه، وعلماؤه من أغزر علماء هذا المذهب إنتاجا وتأليفا في أصوله وفروعه. ارتحل إليه الباحث واطلع - في حدود ماسمح به الوقت - على بعض مكتباته العامة والخاصة، ولكنها هي الأخرى لم يجد فيها عن الربيع إلا ماهو موجود في

جبل نفوسة.

أما بالنسبة للنوع الثاني من تلك المصادر والمراجع أي (ماكتبه غير

وبعض المكتبات الخاصة، كما ارتحل إلى المكتبة الظاهرية بدمشق، ومكتبة جامعة دمشق، ومكتبة حلب، واتصل ببعض أساتذة العلوم الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة دمشق واستفاد من توجيهاتهم وخاصة الدكتور نور الدين عتر. تصفح الباحث ما وقعت عليه يده في تلك المكتبات من أمهات الكتب والمعاجم وداوئر المعارف والموسوعات مما كان له علاقة بالإباضية أو رجالات الحديث في القرن الثاني الهجري زمن شخصية الموضوع، وقد اعتمد في بحثه بعد كتاب الله عز وجل على مجموعة من كتب الإباضية التي ألفت قديما وحديثا ومنها على سبيل المثال لا الحصر: مسند أبي عمرو الربيع بن حبيب وشرحه للإمام نور الدين السالمي، وطبقات المشائح بالحزب لأبي العباس الدرجيني، وكتاب سير الأئمة وأخبارهم بالمغرب

لأبي زكرياء يحيى بن أبي بكر، والسير للشماخي، وإسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان للسيابي، وتحفة الأعيان للسالمي، وعمان تاريخ يتكلم محمد بن عبد الله السالمي وزميله والإباضية في موكب التاريخ لعلي يحيى معمر، والعقود الفضية في أصول الإباضية لسالم بن حمد الحارثي، وعمان والخليج لعادل رضاء والجواهر المنتقاة للبرادي، وإزالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء للسيابي السمائلي والأزهار الرياضية لسليمان بن عبد الله الباروني، ومختصر تاريخ الإباضية لأبي الربيع الباروني، وعقيدة التوحيد لمحمد بن يوسف اطفيش وطلعة الشمس للسالمي وقواعد الإسلام للجيطالي، والدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني ودراسات في الإباضية لعمرو خليفة النامي وغيرها من الكتب التي ستثبت في ثبت المراجع. وأما ما اعتمد عليه الباحث من كتب غير الإباضية فمنها: كتب الحديث المعتمدة لدى جمهورا ر الأمة الإسلامية بدون استثناء، وفتح الباري

الإباضية فكان الباحث يتوقع أن يجد في بعضها طلبته، وبذلك ارتاد المكتبات. للعقلاني، وشرح النووي على صحيح مسلم، وشرح الزرقاني على الموطأ، وشرح

العامة بطريلس مثل: مكتبة الأوقاف، ومكتبات مراكز الإعلام الثقافي،

والمكتبة المركزية ومكتبة كلية التربية بجامعة الفاتح، ومكتبة أمانة العدل.

4

البخاري بحاشية السندي، والتاريخ الكبير للبخاري ومعرفة علوم الحديث

للنيسابوري، ومفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة الخطيب البغدادي، وكتاب

2

-17 -

-16 -