تاريخ الإباضية في خلاصات
الجزء ١ · صفحة ٥عبد الله ابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله ابن مسعود
وكان رحمه الله يعقد ندوات لأتباعه في بيته؛ يشجعهم
كان رحمه الله هو إمام تأسيس وتأصيل المذهب الإباضي. ويحرّضهم على الجهاد في سبيل الله ونضرة الدين
وكان تقيا ورعاً، غزير العلم، جاهد في نشر العلم الصحيح. وإحياء سنة رسول الله. وقد قال عن نفسه: «أدركت الله سبعينَ بَدْريَّا فحويتُ ما عندهم من العلم إلا البحر. أي عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب.
وقد تتلمذ عن جابر خلق كثيرٌ، منهم قتادة شيخ الإمام البخاري، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي.
وكان الإباضية وعلى رأسهم عبد الله بن إباض يصدرون عن رأيه في جميع أمورهم.
الإمام عبد الله بن إباض
كان الإمام عبد الله بن إباض معاصرًا للخليفة الأموي عبد
الملك بن مروان. وكان رضي الله عنه تقيَّا، ورعا، مقداما،
جريئًا لا يخاف في الله لومة لائم. وكثيرا ما كان يراسل عبد
الملك
بن مروان فيعظه وينصحه
6
وابطال الأباطيل.
ومُجْملُ القول، أنه كان شخصيةً سياسية مرموقة في عهده نُسب اليه أتباعة، وسُموا بالإباضية. كما سُمِّيَ
حتى مذْهَبُهُمْ باسمه.
كانت وفاته فى أواخر أيام عبد الملك بن مروان الذي
تُوَفِّي سنة 86 هـ
الإمام: أبو عبيدة مسلم
عاش أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي في البصرة يشر العلم والدين القويم، والمبادئ الإسلامية الصحيحة، خفيةً عن الحجاج وعيونه؛ ورغم ذلك فقد سجنه الحجاج، ولم يخرج من سجنه إلا بعد وفاة الحجاج في 95 هـ، وأستمر في جهاده الى ان أدركته المنيَّةُ رحمه الله في خلافة أبي جعفر المنصور العباسي.
7
6