تاريخ الإباضية في خلاصات
الجزء ١ · صفحة ٦أخذ العلم عن جابر بن زيد، وجعفر بن السماك العبدي.
وقد عاصر كثيرًا من التابعين منهم:
سعيد بن المسيب
ضمام بن السائب
أبو نُوح صالح الدَّمَّانُ.
الحَسَنُ البَصْرِيُّ. حيَّانُ الأعرج
مؤدود حاجب الطائي.
لندائه. وكان نتيجةً لذلك تخرج الأئمة المذكورين في
الدرس السابق.
الإمامة في طرابلس
كان عبد الرحمن بن حبيب واليا على القيروان من قبل بني أُمَيَّةَ، فَثَارَ عليه الصُّفَريَّةُ فقضى عليهم. وثارَ عليه البَرْبَرُ فأحمد ثَوْرَتَهم: ما عدا طرابلس التى كان يرأس جماعة الإباضية فيها عبد الله بن مسعود التجيبي، فأرسل عبد الرحمن أخاه إلياس بن حبيب فقضى على عبد الله. فبايع الإباضية الحارث بن تليد
وقد تخرج على يده سلمة بن سعد وعبد الرحمن بن رستم، الحضرمي إماما عليهم وذلك سنة 130 هـ. وكان عبد الجبار بن
وعاصم السدراتي، وأبو داود القبلي، وإسماعيل بن ضرار الغدامسي، وأبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، والربيع بن حبيب، والجُلَندا بن مسعود.
إنتشار المذهب الإباضي بالمغرب
قيس المرادي وزيرًا له، فسار اليهما عبد الرحمن بن حبيب بنفسه، لكنه لم يخض المعركة وكان يقودها من بعيد فانهزم ففر الى القيروان ثُمَّ أعاد الكرَّةَ فانهزمَ - أَيْضًا - فاحتال على قتلهما فبعث إليهما من يغتالهما فكان ذلك سنة 132 هـ. ثمَّ بَايَعَ الإباضيَّةُ بعدهما إسماعيل بن زياد النفوسي فباغته عبد
بَعَثَ الإمام أبو عُبَيْدَةَ مسلمُ سلمة بن سعد الى المغرب لنشر الرحمن قبل أن يُلم شعَثَ الإباضيَّةِ ويَسْتجْمِعَ قُوَتَهم فَقُتِلَ المذهب الإباضي، ولما أفهم الناس هذا المذهب استجابوا إسماعيل بن زياد فى المعركة. إلا أنَّ الأمور لم تستقر لعبد
9
8