تاريخ الإباضية في خلاصات
الجزء ١ · صفحة ٧جهاد مرير ومخادعة ابن الأشعث له. وبذلك انتهت امامته التي الرحمن وبقي المغرِبُ في عهده مضطربًا. وحدث تنافس على
الرئاسة بينه وبين إخوته أدى
بهم
الى اغتياله في داره.
كان فيها مثالاً في الجهاد والحكم العادل بالكتاب والسنة.
فارتحل عبد الرحمن بن رستم واليه على القيروان الى الجزائر وفي وسط هذه الإضطرابات أنشأ الإباضية إمامتهم فبايعوا
أبالخطاب عبد الأعلى بن السمح وذلك سنة 140 هـ. الإمام: أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري
وُلِدَ أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح في اليمن. وتتلمذ على يد أبي عُبَيْدَةَ مُسْلِمُ بن أَبي كَريمة.
لسا
ثُمَّ أَسَّس أول دولة إسلامية على المذهب الإباضي في سنة 140 هـ 684 م. وقد تسلم الإمامة وبويع عليها في مكان
يسمى
صَيَّاد
"
غير أن ذلك لم يسر أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي. فصار يوالي عليها غاراته، وقد أرسل اليه جيشا بقيادة محمد
ابن الأشعث، فخافه هذا الأخير ولم يتمكن منه الا بالحيلة.
إستشهد رحمه الله سنة 144 هـ في معركة تاورغا، بعد
بالنواحي الغربية
الدَّوْلَةُ الرُّسْتمِيَّة
إن الدولةَ الرُّسْتُمِيَّةَ هي أول دولة إسلامية مستقلة بالمغرب العربي؛ قامت بعد فترة من وفاة أبي الخطاب عبد
السمح سنة 160 هـ
الأعلى بن
أشتها عبد الرحمن بن رستم، وقد بويع بالخلافة بيعةً شرعية عن طريق الشورى، فنسبت إليه
وقد
اتَّخذ مدينة تيهرت عاصمةً له. وقد انقرضت هذه الدولة
سنة 296 هـ
111
10