دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية عبد الله محمد الشريف

دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية

الجزء ١ · صفحة ٢

المقدمة

وهى

لا غنى

مما لا شك فيه أن كل شعوب العالم بدأت تولى جل اهتماماتها بما لديها من تراث إنسانى تم بناؤه عبر العصور بفضل جهود أبنائها من العلماء والمفكرين لديها. ويأتى الشعب العربي في ليبيا في إطار هذه الشعوب المتميزة بكثرة أنواع التراث والعناية به. وهو ما تؤكده لنا هذه الدراسة الأولى التي تضم في طياتها مجموعة من البحوث والدراسات المختلفة عنها لطلاب عدة أقسام بكليات التربية والآداب مثل: أقسام المكتبات والتاريخ والدراسات الإسلامية والعربية والإعلام وهى أقسام لها صلة مباشرة بهذه الدراسة المتميزة بالتنويع فى أبوابها وفصولها وملاحقها والتي تضم ثلاثة أبواب تشمل سبعة فصول وثمانية ملاحق مقسمة باختصار على النحو التالي: الباب الأول - المكتبات:

وهو يتعلق بالتطور التاريخي للمكتبات فى ليبيا خلال مئات السنين الماضية إلى جانب أنه يعطى معلومات ذات الصلة المباشرة بالخدمات المكتبية الحديثة كالمكتبة الوطنية ببنغازى، والمكتبات الجامعية في سبها و بنغازي وطرابلس ومصراتة والزاوية، والمكتبات العامة والمكتبات التابعة لمراكز البحوث والدراسات المختلفة.

380890

فى حين خصص الباب الثانى للوثائق نظراً لأهمية هذه الوثائق في دراسة التاريخ الليبى وعليه فإن هذا الباب يعطى للباحث فرصة يتعرف من خلالها على أنواع وأماكن تواجدها بداخل الجماهيرية وخارجها مثل تركيا،

7