دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية عبد الله محمد الشريف

دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية

الجزء ١ · صفحة ٣

وبريطانيا، والنمسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وفرنسا.

من

أما الباب الثالث فإنه قد خصص للمخطوطات وهى مادة ما زال العديد الدارسين والباحثين والمهتمين يسعون بكل جد للتعرف عليها عن كثب، ذلك يعود إلى قلة الموجود منها بداخل تراب الجماهيرية بعدما ولعل مرجع امتدت إليها الأيدى الأجنبية التى تمكنت من نقلها بوسائلها المختلفة إلى

بلدانها.

وإن هذه المخطوطات التى تتميز بالقلة فى نسخها فإن أهميتها تزداد أكثر عند معرفة أسماء المؤلفين والناسخين لها أثناء القرون الماضية قبل ظهور الطباعة حيث تدل هذه المخطوطات بكل صدق أن ليبيا كانت بحق من المراكز الحضارية منذ السنوات الأولى للفتح الإسلامي لأهمية موقعها الاستراتيجي.

إن هذا الباب يعتبر دراسة نظرية تتعلق بالمخطوطات الموجودة في مكتبات كل من: جامعة الفاتح، وجامعة قاريونس، وجامعة سبها، والمحفوظات التاريخية بطرابلس، ومركز دراسة جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالى بالإضافة إلى مكتبات الزوايا والمساجد.

أما الملاحق فإن عددها سبعة ملاحق تتعلق بكل من:

1 - وقفية مكتبة مصطفى خوجة. 2 - وقفية مكتبة أحمد باشا القرمانلي.

3 - صور المسجد أحمد القرمانلى ومكتبة مصطفى قرجى رئيس الميناء وصهر يوسف باشا القرمانلى.

4 - قائمة بالمطبوعات الليبية الموجودة بمكتبة جامعة قاريونس قسم الدراسات الليبية وهى باللغة العربية واللغات الأجنبية.

5 - نسخة من التقرير السنوى الصادر عن الجمعية الليبية التابعة لجامعة

لندن.

أهمية الدراسة: إن أهمية الدراسة متعددة ولكن يمكن أن نذكر منها ما

يلي: 1 - إن هذه الدراسة التى نقدمها إلى الإخوة القراء تعتبر الدراسة الأولى من نوعها التي ضمت كل ما يتعلق بالتطور التاريخى للمكتبات والوثائق في

ليبيا.

2 - إن هذه الدراسة تعتبر دليلاً هاماً ومصدراً أساسياً يتم من خلالها التعرف على مصادر ومراجع عدة مواد دراسية

3 - إن هذه الدراسة إثراء للمكتبة العربية والعالمية لما تحمله من إضافات

جديدة:

هذا بالرغم مما واجهته هذه الدراسة من صعوبات فإنها قد ظهرت إلى حيز الوجود والتي نقدمها إلى الإخوة القراء الذين نأمل منهم كل تشجيع لتكون حافزاً لنا عند إعدادنا للطبعات القادمة، وحتى ندرك ما في هذه الدراسة من نقص في بعض جوانبها وفى الختام لا يفوتنا فى هذه المناسبة إلا أن نوجه كل احترام وتقدير أعان على إنجاز هذا العمل وعلى وجه الخصوص كل من:

لكل من 1 - قسم الوثائق بدار المحفوظات التاريخية بطرابلس. 2 - قسم أرشيف التصوير بالإدارة العامة للآثار بطرابلس.

3 - قسم المخطوطات والوثائق بمركز دراسة جهاد الليبيين ضد الغزو

الإيطالي.

4 - أمانة مكتبة المركز العالمى للدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر. فإلى هؤلاء منا كل تقدير واحترام مرة أخرى، وقل اعملوا فسيرى الله

عملكم ورسوله والمؤمنون)

المؤلفان

د. عبدالله الشريف محمد أمحمد الطوير

1987 - 1 - 1

9

8