دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية عبد الله محمد الشريف

دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ميمنة وميسرة قبلية وجوفية فالصف القبلى المفتح جوفياً به ستة عشر حانوتاً اثنين بسقيفة بابه المخرج من وسطه للعطارة القديم مفتحها شرقياً والحانوت المواجه لهما غربى المفتح والصف الجوفى المفتح و به ثلاثة عشر حانوتاً وهو الذي أنشأه المحبس المذكور بداخل المحروسة المذكورة يحده قبلة سوق العطارة المعروف بسوق اليهود، وشرقاً طريق وجاهة باب خندق الحصار، وجوفاً الجامع المذكور والتربة التي شيدها السيد الأمير المذكور وطابق من السوق الثانى الجديد، وغرباً طريق سوق الصياغة وشهرته الآن بسوق العطارة الجديد شهرته كافية عن التحديد مع جميع السوق الجديد المحدود بطابق من أعلاه وهو الذى السيد الأمير بناه وحكم تأسيسه ونشأه جعل الله الجنة منزله ومأواه المشتمل على ثلاثين حانوتاً صفين ميمنة وميسرة وستة عشر مفتحهم شرقياً واثنا عشر مفتحهم غربياً وواحد قبلى والثاني قرب بابه الغربي يفتح جوفياً يحده قبلة سوق العطارة المحبس المذكور وشرقاً الجامع المذكور وجوفاً الربع القديم وغرباً طريق سوق الصياغة مع التسعة حوانيت الملاصقة للجامع المذكور ببابه الشرقى المفتح بطريق سوق الخضارة وهم صف واحد مع القهوة التى أسسها السيد الأمير المذكور المجاورة للجامع وصف الحوانيت المذكورة، ويحد الصف والقهوة بل يحد صف الحوانيت المذكورة قبله سوق اليهود وشرقاً الطريق التى لها المفتح وغرباً الجامع وجوفاً القهوة. ويحد القهوة طريق لها المفتح وشرقاً طريق الحانوتين اللذين أسفلها وجوفاً سوق الربع - الرباع - وغرباً كذلك مع الحانوتين اللذين بباب الجامع الغربي يلى الجديد المذكور ثانياً أعلاه وشهرتهما بمكانهما تغنى عن التحرير مع جميع الحانوت الملاصق للجامع المذكور بانحراف للجوف بسوق الخضارة المعروف بسكنى الحاج رمضان أبو مليانة الداخل يده أى يد الأمير حفظه الله بالابتياع الصحيح الشرعى والثمن المدفوع يحده حانوتان للأمير المذكور شرقاً خندق الحصار وجوفاً حانوت (25)

و بالإضافة إلى ما ذكر من وقف أحمد باشا على جامعه ومدرسته من (25) دار المحفوظات التاريخية بطرابلس، سجل المحاكم الشرعية

104

أسواق وحوانيت ومقاهى فإنه زاد أعداداً أخرى من الحوانيت والمنازل والمخابز والطواحين والفنادق والأشجار المتنوعة مثل النخيل والزيتون في خارج مدينة طرابلس بجنزور ومسلاتة وعقارات أخرى ببنغازي مثل طاحونة ومنزل ومخبز. واشترط المحبس أحمد باشا على أن يتفق دخلها جميعاً لصالح الجامع والمدرسة وهى على النحو التالي:

فى منافع الجامع المشار إليه ومدرسته من حصص وزيت سرجه ورزق أمامه ومؤذنيه وأجرة ناظره والقيمين عليه وملأ الماء للمتوظئين فيه وسائر ما يحتاج الجامع المذكور من نحو قنديل ومصباح وترميم وإصلاح ورزق طلبة العلم المهاجرين بمدرسته الملازمين للقراءة فيها وللشيخين المدرسين فيهما.

ثم حدد أحمد باشا فى الوقف المذكور أجرة المدرسة وشيخ الجامع وأجرة المؤذن والناظر ومكافأة طالب العلم والقيم. وكانت أجرة كل من المذكورين في اليوم على النحو التالي:

1 - الإمام الذى يؤم المصلين بالجامع 60 عثمانياً في اليوم. 2 - رئيس المؤذنين 35 عثمانياً فى اليوم. 3 - نائب رئيس المؤذنين 35 عثمانيا في اليوم. 4 - المؤذن الثالث 30 عثمانياً في اليوم. 5 - لكل واحد من المؤذنين الباقين 20 عثمانياً فى اليوم. 6 - لكبير المقيمين 25 عثمانياً في اليوم. 7 - للقيم الثاني 20 عثمانياً في اليوم.

8 - للقيم الثالث 20 عثمانياً في اليوم.

9 ـ للذي يجبد الماء للمتوضئين 25 عثمانياً فى اليوم. 10 - لجباد الماء لدورة المياه والقائم بكنسه 20 عثمانياً في اليوم.

105