دراسات في تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية
الجزء ١ · صفحة ٤٦i t
--
2 - الشيخ محمد بن محمد بن مقيل الذي تلقى علومه عن الشيخ عبد السلام بن عثمان.
3 - الشيخ محمد بن أحمد المكنى الذى تولى الإفتاء بمدينة طرابلس. 4 - الشيخ أحمد بن محمد المكنى تولى الإفتاء هو أيضاً بمدينة طرابلس. ويرى ابن غلبون أنه تولى تلك المنصب لمكانته الاجتماعية
5 - الشيخ محمد بن عبد الحفيظ النعاس من تاجوراء. 6 - الشيخ سالم بن أحمد بن قنونو من زليطن. الشيخ محمد بن عبدالله بن أحمد بن غلبون
1 - 7
8 - الشيخ أبو عبدالله محمد بن العربي وكان من كبار العلماء والشعراء المرموقين.
9 - المؤرخ ابن غلبون صاحب التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار. وهو من أهم الكتب التى ظهرت حول تاريخ ليبيا حتى النصف الأول من القرن الثامن عشر الميلادي (22)
ومنذ ذلك الوقت أى عام 1737 م صارت مدرسة أحمد باشا القرمانلي من أهم مدارس مدينة طرابلس بفضل عظمة بنائها وكثرة صفوفها، وعدد مشائخها والعاملين بها مع الجامع والمكتبة (23)
وحرصاً من الوالى أحمد باشا على توفير المصادر والمراجع للطلبة والمدرسين على حد سواء فإنه عمل على أن يقوم بشراء المخطوطات والكتب التى كانت متداولة فى ذلك الوقت والمتنوعة فى موضوعاتها كالطب والعقائد
(22) ابن غلبون، نفس المصدر، ص 263 264. (23) يلاحظ أن كلمة مدرسة كانت مستخدمة فى ليبيا قبل تأسيس مدرسة جامع أحمد باشا مثل المدرسة المستنصرية ومدرسة عثمان باشا الساقزلي حيث جاءت كلمة مدرسة من الدراسة والتدريس الطاهر) الزادى، معجم البلدان الليبية، ص (302)
والسير والآداب والنحو والصرف والتفسير وغير ذلك من الموضوعات الأخرى.
وتؤكد إحدى الوثائق الموجودة بدار المحفوظات التاريخية بطرابلس أن الوالى حسن باشا هو الذى يعود إليه الفضل فيما يتعلق بتعيين ناظر على الكتب التي كانت تضمهما مكتبتى جامع أحمد باشا وعثمان باشا وتسجيل ما فيهما من كتب. وتقول الوثيقة:
أصدر الوالى حسن باشا أمره للقاضى أحمد لطيف ولهيئة المحكمة الشرعية بتاريخ 18 جمادى الأول 1254 هـ (9) أغسطس (1838 م يقضى الكتب التي تضمها مكتبتا جامع أحمد باشا وعثمان باشا وتسجيلها بجمع وتعيين ناظر عليها (24)
يتم
ما
ولكن نظراً لنقل حسن باشا الجشملى المفاجيء من طرابلس الغرب لم تنفيذ أمره المذكور حتى عام 1274 هـ (1858 م) أى عقب وفاة مؤسس المدرسة والجامع والمكتبة بأكثر من قرن من الزمان حينما تم تسجيل جميع في المكتبة بسجل المحكمة الشرعية بالصفحات 365 - 366 - 367 لأجل تحبيسها.
وقف أحمد باشا على المدرسة والجامع وملحقاتهما:
وحتى يضمن أحمد باشا القرمانلى لجامعه وللمدرسة وللمكتبة دوام الاستمرار من بعده مهما اختلفت الأحوال السياسية والاقتصادية فإنه قام بتحبيس أملاك هائلة على الجامع والمدرسة وهو ما يؤكده الوقف الخاص بهما الذي بين عدد حجرات المدرسة وعدد مشائخها والعاملين اللازمين لخدمتهما. ومما جاء فى الوقف الكبير الذى ضم عشرات المتاجر والمنازل والمخابز والطواحين ما يلى: حبس و وقف جميع السوق المشتمل على اثنين وثلاثين حانوتاً صغيراً
(24) دار المحفوظات التاريخية بطرابلس، وثيقة رقم 692
103
102