عمان في فجر الحضارة - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٠وموقع وادى بنى خروص، ليس بعبارة دقيقة، موقعاً أثرياً، بمعنى أنه مستوطنة بدائية، بل هو بالأحرى منطقة ينتشر فيها شقف خزف، ويبلغ أكثر تراكم لها نحو خمسمائة متر فى قطره على كلا جانبى الوادى. والوضع يكاد يشبه وضع المنطقة الداخلية الزراعية وراء ميناء صحار فى القرنين التاسع والعاشر.
ويرى الباحثون أن وجود شقف الخزف فى حقول مثل تلك التى على مقربة من وادى بنى خروص قد يكون نتيجة تجميع القمامات القديمة.
ويغطى بعض الكثبان المنخفضة فى المنطقة الداخلية من صحار تجمعات كثبان رملية يبدو أنها آبار أو حزام زراعى فوق الحافة الحديثة من بساتين النخيل.
وإن شقف بنى خروص ليدل على استعمال هذه المنطقة فى الفترة الإسلامية الأولى، رغم أنه لم يظهر ما يدل على وجود مستوطنة إسلامية كبرى خلال الاستطلاع الذى أجرى عام 1975 م
وأغلب أوانى الفخار التى وجدت فى وادى بنى خروص من طراز الآنية المعروفة من صحار، وهى الآنية الخضراء