النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٠٦النشاط الثقافي في ليبيا
في اوائل القرن الثامن الهجري ولفت نظره فيها كثرة مساجدها حتى قال عنها: «مساجد البلد لا تحصى كثرة وهي تكاد تناهز الدور عدة» (243). وقال في مكان آخر: «بخارج البلد مساجد كثيرة مشهورة بالفضل» (244). وقال مرة ثالثة - بعد حديثه عن قبر الشيخ ابي محمد عبد الجليل الحكيمي ومسجد سيقاطة الموجودين على ساحل البحر قرب زنزور - وعلى هذا الساحل بطوله مساجد كثيرة» (245).
ومن أشهر مساجد ليبيا القديمة
أ - لمسجد الجامع الذي بناه عمرو بن العاص بزنزور في طرابلس أمام باب هوارة (247).
(246)، والأخر الذي بناه
الله الشعاب. قال
ب - مسجد الشعاب المنسوب لأبي محمد عبدا عنه التجاني: «أحد الصلحاء الفضلاء من أهل طرابلس وكان نجارا ونسب المسجد المذكور اليه لأنه هو الذي أتم بناءه ولزم السكني به. وكان بعض الناس قبله قد ابتدأ بناءه ثم وقف عنه» (248). وقد تم بناؤه في اوائل المائة الثالثة للهجرة، ومازال قائما (249).
ج-مسجد خطاب بخارج مدينة طرابلس من جهة شرقيها على البحر وينسب للشيخ ابي نزار خطاب البرقي وكان رجلا صالحا (250).
د - مسجد الجدة، أو مسجد الجدود. وسمي بذلك لأن إحدى جدات بني
243 - ص 254 244 - ص 247
220.219.218 - 245
246 - التجاني ص 215، وانظر الزاوي: معجم البلدان ص 174
247 - إحسان عباس: تاريخ ليبيا ص 104
248 - ص 247، 218
249 - الزاوي: معجم البلدان ص 313، 314
250 - التيجاني ص 248
102