النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٣٣مقمداس 14. يتلقى فيها السابلة والمارة من المشرق فيكتب عنهم لوحه من القرآن وينصرف فإذا حفظه رجع إلى المحجة فيكتب عن المارة والرفاق كذلك حتى حفظ القرآن وتعلم العلم .. وذلك لحرصه على طلب العلم والقرآن في أول الإسلام وقلة المعلمين في البلدان.
5 - محمد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي الجناوني. وقد سافر إلى أبي عبيدة 15 ورجع قبل وفود الاربعة (أو الخمسة الآخرين عليه أي قبل عام
16
135 هـ. ويقال إنه أول من جمع القرآن كله في جبل نفوسة وحفظه 16
وقد قال عنه الشماخي: كان شيخا فاضلا فقيها مفتيا .. وكان محل ثقة أمير المؤمنين عبد الوهاب بن عبد الرحمن وحين كان الأمير بجبل نفوسة أختصم عنده رجلان فلم يسمح لنفسه بالفصل بينهما، وانما ردهما إلى ابن مغطير
17
6 - إسماعيل بن ضرار أو درار) الغدامسي. وهو احد الذين ذهبوا إلى البصرة وتتلمذوا على أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وقد مكث إسماعيل مع استاذه خمسة أعوام وحين نوى مفارقته أخذ يسأله عن مسائل في الأحكام بلغت 300 مسألة حتى قال له أبو عبيدة: اتريد أن تكون قاضيا يا ابن درار فأجابه: أرأيت إن ابتليت بذلك 18.
7 - نفاث بن نر النفوسي ولم يكن على وفاق مع الائمة الرستميين وبخاصة الإمام أفلح بن عبد الوهاب (تولى عام 190). ولذا ترك المغرب 14 - هكذا كتبها وضبطها حسن حسني عبد الوهاب (ورقات (801) ولم يرد لها ذكر في معجم البلدان الليبية وانما ورد «مغمداس» بالغين وهي مكان بأرض سرت (ص 33) فلعل «مقمداس» تحريف عن مغمداس.
15 - هو ابو عبيدة مسلم بن ابي كريمة اعتبره الدرجيني في طبقات الأباضية من اعلام الطبقة الثالثة اما رجال الطبقة الاولى فهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واما رجال الطبقة الثانية فمنهم جابر بن زيد وعبد الله بن أباض وابو بلال مرداس وكتاب الطبقات مقسم إلى اثنتى عشرة طبقة كل طبقة تشمل تراجم خمسين سنة وقد وصف الدرجيني ابا عبيدة بقوله: «كبير تلامذة جابر، وممن حسنت اخباره وحافظ في خفية على الدين حتى ظهر على يد الخمسة النفر الميامين» يعني بهم تلامذته الذين حملوا دعوته ونشروها في
الخارج (انظر الطبقات ورقة (102)
-16
دبوز
189. 188/ 3
17 - السير ص 143، 144 والأباضية لمعمر 27،28/ 1
18 - السير للشماخي ص 124، 142
129