النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٤٩ورأينا ان يكون المقروء حديث خير الأنام 82.
أساتذته وهم:
وقد أملى أبو فارس تلميذه التجاني قائمة بأسماء بعض ا الفقيه القاضي أبو موسى عمران بن موسى بن معمر، وابو محمد عبد الوهاب الهنزوني والفقيه أبو محمد عبد الحميد بن أبي البركات بن أبي الدنيا، والفقيه أبو الجيش محمد بن إبراهيم الأندلسي البسطي والفقيه أبوم محمد عبد الله بن عبد الكريم الغماري، والفقيه أبو العباس الأعجمي. والفقيه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم القابسي. وكلهم جاء من خارج طرابلس أما لتولي منصب القضاء أو لاجتيازها في طريقه إلى مكة أو إلى المشرق أو إلى المغرب. وقد أغناه لقاؤه الأساتذة الزائرين عن ا الأسفار للقاء الأساتذة اكتفاء بمن مر على طرابلس من الأعلام. وعلى هؤلاء الأساتذة قرأ كتباً متنوعة مثل التفريغ لابن الجلاب والمحصول لابن العربي والمستصفى للغزالي، والإرشاد لأبي المعالي والبرهان له أيضاً، والمذهبة لابن المناصف. والكافي في الفرائض لابن المنمر والمعالم الفقهية لابن الخطيب. بالإضافة إلى مؤلفات أساتذته انفسهم 3
83
6 - أبو العباس أحمد بن عبد السلام الأموي التاجوري. لزم سكنى طرابلس، وكان أحد العدول المصدرين بها العارفين بالتوثيق وعقد الشروط. كما كان حافظا للاداب والتواريخ حسن الخط جدا. تعرف به التجاني في تونس ولازمه حين ذهب إلى طرابلس مدة إقامته بها. وقد روى التجاني عنه الابيات التالية للفقيه المحدث أبي عبدا الله الله محمد بن عبد بن أبي بكر بن الأبار في قضية أبي عبد الرحمن لما نصب رأسه ورءوس من قتل معه بسور
القصبة في تونس:
وعصابة قطفت رؤوسهم الظبي قطف البنان ازاهر البستان
84
-82
غدروا وما شعروا بأن وراءهم
فانظر إلى هاماتهم مسودة تبدو من السور المنيف بصفحة
ص
255
للحق انصارا على البهتان
كالليل غير بوارق الأسنان
بيضاء كالشامات والخيلان
83 - التجاني 254 - 257 والمصراتي: أعلام من طرابلس ص 73 - 89 84 - التجاني ص 270، ونفحات النسرين ص 102
145