النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٦٦النشاط الثقافي في ليبيا
الله
مالم تبلغه
الورع والعلم فقال احد الحاضرين: بلغت نفوسة في دين الأنبياء، ولكن نهره الشيخ أبو الربيع سليمان بن موسى قائلاً: تب إلى الله وانزع؛ لأن درجة الأنبياء لا تدركها الاولياء**
124
وهناك ظاهرة بارزة تلفت نظر من يتصفح كتاب «نفحات النسرين» وهي كثرة المتصوفة والزهاد في ليبيا خلال فترة دراستنا. وأقدم من وجدته أشار إليه منهم هو الشيخ عبد الله الشعاب الذي وصفه النائب بقوله «العارف بالله قطب القطاب، وبقوله «وكان رحمه الله تعالى من كبار الصوفية واحد الزهاد الورعين 125. وتلا ذلك اجيال متلاحقة أشير إلى بعضهم فيما يأتي:
1 - أبو نزار خطاب البرقي الطرابلسي.
2 أبو عثمان سعيد بن خلفون الحساني. 3 - سمدونة 126
4 - أبو جعفر المتعبد بالمنستير، وكان فاضلاً مجتهداً. إماماً مرابطاً أربعين سنة ومن المستجابين في الدعاء وتوفي سنة 346 127.
5 - عبد الوهاب القيسي. قال عنه النائب: «العارف بالله تعالى الناسك العابد الزاهد .. النائل لأسرار المعارف القدسية .. عروس الصوفية له كرامات كثيرة ومآثر شهيرة .. 28
128
6 - إسماعيل بن يربوع.
7 - محمد بن عبد الرحمن الحطاب.
8 - محمد بن علي الخروبي.
9 - قاسم بن قلاع 129
124 - الشماخي ص 541 125 - ص 68
126 صفحات 78 - 81 وقد سبق الحديث عن ثلاثتهم
-127
ص
82 84.83
128 ص 129 - صفحات 103، 107104 - 118،117،116 وقد سبق الحديث عن بعضهم
162