النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٩٦النشاط الثقافي في ليبيا
إن البلاء وإن طال الزمان به
فالموت يقطعه وسوف ينقطع و
33
5 - وهناك قصيدة من بحر الرجز نظمها محمد بن زكريا بن موسى الباروني عام 967 في بيان سنده في دينه، وعدد أبياتها اثنان وسبعون. وقد
قال
بدأت بقوله: محمد الضعيف المذنب
في العون والتوفيق والإياب ثم الرضا عن صحبه وآله من تابع الرسول هم أعلام فهذه نسبة ديني مسندة ربي لم أكن مغيبا بحمد
أحمدك اللهم حمدا أرغب صلاتنا على النبي الأواب
وكل
تابع لقول
ريه
عليهم
الرحمة
والسلام
کعقد در وياقوت محكمة في مذهبي ونسبي مخيبا
ولم أجر الذيل في لهو الصبا ولم يكن ديني رهوا لعبا الأدناس
ولا
ارتضي بمنزل أهل الخناء والهوى الأنكاس ولا أسير في الدجى للغيد ولا أهيم في الفلا والبيد
كدأب قيس وجميل بالشعر في الملوك والغوغاء
تاها
جرير مال
ثم الفرزدق والبعيث فاها ثم
للهراء
والكندي امرؤ القيس كان يذكر
وطرفة
ونابغ
وعنتر
هاموا وعاموا في الهوى دهرهم
من أجل ليلى وسلمى ويلهم
ولا أنتمي للفخر والإعجاب لكن لأهل الدين والصواب
ثم انتقل إلى الغرض المقصود وهو نسبة مذهب الأباضيين فقال:
33 - الملحق الأول بأحكام الديوان ورقة 205 والجيطالي سبق الحديث عنه في فصل الدراسات
الإسلامية
190