الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

الجامع الصح

الايمان و القران

الجامع الصحية

الإيمان والقرآن

الحديث الخامس

القرآن (1)

الحديث الرابع: [حديث الإيمان].

2. قَالَ الله: بسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ * سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ عُنَاءً أَحْوَى.

3. قَالَ الله: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. قال الله: ليسَ الْبِرِّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالْمَعْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ والمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ..

مَوْعِظَةٌ عَلِمْتَ يَا وَلَدِي أَنْ مِنْ تَمَامِ الْإِيمَانَ الصَّدِيقُ بِالْيَوْمِ الْآخِرُ، وَمَا يَقَعُ فِيهِ منْ بَعْثٍ وَنُشُورٍ وَحَشْرٍ وَحِسَابٍ وَجَنَّةٍ أَوْ نَارٌ، فَاعْمَلْ لِذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَتَزَوَّدْ لَهُ بِالتَّقْوَى فَإِنْ خَيْرَ الزَّادِ التَقْوَى كَمَا عَلَمْتَ بِأَنَّ الْخَلْقَ

وتصيحه

لا يَتَفَعُونَ وَلَا يَضُرُّونَ، وَلَا يُقَدِّمُونَ وَلَا يُؤَخِّرُونَ؛ فَتَوَكَّلْ إِذًا عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ أُمُورِكَ، وَتَيَقَّنْ بِأَنَّهُ هُوَ الْمُقَدِّرُ لِكُلِّ شَيْءٍ، الْمُدَبِّرُ لِكُلِّ أَمْرٍ .. !!

قَالَ رَسُولُ الله

عَلَّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْقُرْآنَ

فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يَنبغى أن يُتعلم من علم الله.

قاموس الكلمات -

رواة الإمام الربيع بن حبيبث

عَلَّمُوا أَوْلَادَكُمْ: حَفَظُوهُمْ - دَرِّبُوهُمْ - لَقُتُوهُمْ الْقُرْآنُ: كَلَامُ اللهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَنْ طَرِيقِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامْ وَالَّذِي فِيهِ نِظَامُ حَيَاةِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَنَجَاتُهُمْ فِي الآخِرَةُ، وَهُوَ مُعْجِزَةُ الرَّسُولِ يَنْبَغِي: يَجِبْ - يَلْزَمْ ..

16

معنى الحديث

عَلَّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْقُرْآنَ: رَسُولُنَا الْكَرِيمُ يَا بُنَيَّ الْعَزِيز يَأْمُرُ الْآبَاءُ، وَيَدْعُو النَّاسَ جَمِيعًا إِلَى تَعْلِيمِ أَبْنَائِهِمْ الْقُرْآنَ الْكَرِيمُ حِفْظًا، وتلاوةً، وَفَهْمَا، وَعَمَلاً بِمَا فِيهِ مِنَ الْأَوَامِرُ، وَابْتِعَادًا عَمَّا نَهَى عَنْهُ مِنْ مَعَاصِ، وَآثَامٍ، وَأَخْلاقِ سَيِّئَةِ رَذِيلَة .. !! وَرَسُولُنَا الْكَرِيمُ ا يُحِبُّكَ كَثِيرًا يَا وَلَدِي! حِينَ أمر أباك وأمك، ومُعَلَّمَكَ وَأَهْلَكَ جَمِيعًا، أنْ يُعَلِّمُوكَ الْقُرآن، وينشلُوكَ عَلى حبه

17