الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩الجامع الصحيح
الحديث الرابع
الإِيمَانُ
سأل جِبْرِيلُ الله رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
مَا الْإِيمَانُ؟ فَقَالَ لَهُ الله:
الإيمان والقرآن
أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ خيره وشره أَلهُ مِنَ الله رَوَاهُ الإِمَامُ الربيع بن حبيب
(3) وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ أَنَّهُ مِنَ الله
- قاموس الكلمات
الْيَوْمُ الآخرُ: يَوْمُ الْقِيَامَةُ - يَوْمُ الْحِسَابُ .. الْقَدَرُ: مَا قَضَاهُ اللهُ وَأَرَادَ وُقُوعَة ..
معنى الحديث
وَالْيَوْمِ الآخِرُ: وَمِنْ أُمُسِ الإِيمَانِ أَنْ تُصَدِّقَ يَا عَزِيزِي بِالْيَوْمِ الَّذِي تَقُومٍ فِيهِ السَّاعَةُ، وَتَنتَهِي هذه الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، وَيَفْنى كُلُّ شَيْء سوى الله، ثُمَّ يُبْعَثُ النَّاسُ وَيَجْتَمِعُونَ فِي الْمَحْشَرُ يَنتَظِرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حِسَابَهُ، وَهُنَاكَ يَا وَلَدِي تَتِمُّ الْعَدَالَةُ الإِلَهِيَّةُ، حَيْثُ يَدْخُلُ الْمُحْسِنُونَ
الجامع الصحيح
ومان و القر
الجنة خالدين دائمينَ فِيهَا أَبَدًا، وَيَدْخُلُ المسيتونَ المُتَكَبِّرُونَ الْعُصَاةُ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ دَائِمِينَ فِيهَا أَبَدًا وَالْقَدَرِ خَيْره وَشَرِّه أَنَّهُ مِنَ اللَّهُ: اعْلَمْ يَا بُنَيَّ بِأَنْ كُلِّ مَا يَحْدُثُ وَيَقَعُ فِي هَذَا الْكَوْنِ مِنْ حَوَادِثَ وَأَشياء لَا تُحْصَى وَلَا تُعَدْ … هي من تقدير الله وتدبيرة، وَهُوَ لا كَتَبَ أَنْ تَفَعَ هَذه الأُمُورُ يَوْمَ خَلَقَ الْكَوْنَ وَصَوَّرَهُ وَنَفَخَ فِيهِ الْحَيَاةُ، لِذَلِكَ فَاللَّهُ وَ هُوَ الْوَحِيدُ الَّذِي يَعْلَمُ بِوُقُوعِ هَذِهِ الْحَوَادِثِ قَبْلَ حُدُونَهَا، وَتَمَامُ إِيمَائِكَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُ الصَّغِيرُ أَنْ تَعْرِفَ أَنْ كُلَّ مَا يَقَعُ لَكَ مِنْ خيْرٍ أَوْ شَرْ، وَمِنْ فَرَحٍ أَوْ حُزن .. هُوَ مِنْ تَقْدِيرِ وَإِرَادَةِ خَالِقِ الْكَوْنِ. وَاحْذَرْ أَنْ تَعْتَقَدَ أَوْ تَظُنَّ بِأَنْ الْمَخْلُوقَات هي التي تُقَدِّرُ شَيْئًا مِنْ هَذه الأشياء، فَمَا سِوَى اللَّهِ وَ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعْ وَلَا يُقَدِّمُ وَلَا يُؤَخِّرُ. فَإِذَا أَصَابَكَ خَيْرٌ فَقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهُ وَإِنْ أَصَابَكَ شَرِّ فَقُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلْ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمُ .. !!
ا مَا مَعْنَى الْيَوْمِ الآخِرُ؟
أسئلة للفهم والمذاكرة
أحسنت على فهم الحديث
إِن كُنتَ تَعْرِفُ بَعْضَ مَا يَقَعُ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَاذْكُرْ لَنَا ذلك؟ والإجابة الصحيحة الإِنْسَانُ يَتَمَتَّعُ في هَذه الْحَيَاةِ بِالسَّعَادَةِ، وَالْمَالِ، وَالرَّاحَةِ، والأكل الطَّيِّب وَالشَّرَاب اللذيذ .. ! فَمَن الَّذِي قَدَّرَ لَهُ كُلّ هَذَا؟
4* يُصَابُ كُلُّ بَشَرٍ في حياته بمَكَارِهَ وَشُرُورْ، يَتَسَبَّبُ فِيهَا إِنْسَانٌ
أَوْ حَيَوَانٌ، أَوْ مَطَرْ، أَوْ زِلْزَالَ أَوْ عَاصفةٌ أَوْ أَيُّ مَخلُوقِ مِنَ الْمَخْلُوقات … فَهَلْ هَذِهِ الْمَخْلُوقَاتُ هِيَ الَّتِي سَبْبَتِ الضَّرَرَ لِلْبَشَرِ أَمْ أَنْ هُنَاكَ مُقَدِّرًا غَيْرَهَا يرَانَا وَلَا تَرَاهُ، يُدَبِّرُ الأُمُورَ وَيُقَدَّرُهَا .. !؟
15
(14)