الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

الجامع ال

يمان والقرآن

الجامع الصحيح

ـان و القروآن

فَرتْلُهُ تَرْتِيلاً: رَتْلِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَاقْرَأَهُ كَمَا أَنزَلَهُ اللهُ لا، وذلك بتجويده، وتطبيق قواعدة، وَإِخْرَاج حُرُوفِهِ مِنْ مَخارِجها، وقراءته بصوت جميل بَدِيعُ … وَاحْذَرْ مِنَ الْأَعْطَاءِ الْفَاحِشَةِ فيهِ، وَمِنْ تَغير فغانية.

لا تغنوا بة: وَلَقَدْ نَهَاك الرَّسُولُ وَأنت تقرأ القرآنَ الْكَرِيمَ مِنَ الغَنِيِّ بِةِ، فَلَا تُقَلَّدْ أَصْوَاتَ غَيْرِك مِنَ الْقَارِنِينَ، وَلَا تَتصنع أضوَانَا غَيْرَ صَوْتِكَ أوْ تَتَكَلَّفَ فِي إِخْرَاجِ الخُرُوفِ وَلَا تُرَكز

عَلَى جَمَالِ الصَّوْتِ فَتَنسَى تطبيق القواعد وتهمل الخشوع والفكر في آيات الله ان. فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْمَلائِكَةُ لِلذكرة: بني العزيز، حينَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَتَرَتْلُهُ تَرْتِيلاً حَسَنًا، جَمِيلاً بَدِيعًا … تَنزِلُ الْمَلَائِكَةُ وَتَضَعُ أَجْحَتهَا لَكَ لِتَسْمَعَ تِلاوَتَكَ، وَتَتَمَتَّعَ بِقَرَاءَتِكَ، وَاللَّهُ ا يُحِبُّ هَذَا الْفِعْلَ وَيَفْرَحُ لَهُ .. وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى رِضَاهُ بِكَ، وَقَبوله مِنْكَ هَذه التلاوة.

أسئلة للفهم والمذاكرة

ا بِمَاذَا أَمَرَ الرَّسُولُ قَارِئَ الْقُرْآنُ؟

2 مَا مَعْنَى تَلاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم؟ وَهَلْ تَعْرِفُ شَيْئًا عَنْ قَوَاعِدِهَا؟ 3 وَمَا هُوَ الْفِعْلُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ الرَّسُولُ أَبْنَاءَ التَّلَاوَة؟

الختام يا ولدي

أَسْعَدَي كَثِيرًا هَذَا اللَّقَاء مَعَكَ … وَتَمَتَّعْتُ بِهَذِهِ

اللَّحَظَاتِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي قَضَيْتُهَا بِرُفْقَتِكَ … كَمَا تَمَتَّعْتَ

أَنْتَ

بمعرفة هذه الأحاديث الصَّحِيحَة المُفيدة .. !!

اخت على فهم الحديث والإجابة الصحية

4 هناكَ عَمَل تَفْعَلُهُ الْمَلَائِكَةُ وَأَنتَ تُرَتْلُ الْقُرْآنَ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ ذَلِكَ الْعَمَلُ فَمَا هُوَ؟

الحديث السابع: [حديث القرآن (3)] 2. قال الله قال: ورتل القرآن عربياً. قال الله على: " أَفَلا يَعتبرُونَ القرآن * "

مَوْعِظَةٌ وتصيحه

علِمْتَ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْمَلَائِكَةُ الذاكرة، والملائكة لا تَسْمَعُ القراءة الْقَاسِدَةُ، فَاحْرِصَ عَلَى تَحْسِينِ تِلاوَتِكَ!

النَّبَوِيَّةِ

وَأَدْعُوكَ يَا عَزِيزِي إِلَى اقْتَنَاءِ الْحَلْقَة الثَّانِيَةِ فِي أَرْكَان الإِسْلامِ، وَالثَّالِثَةِ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ مِنْ هَذهِ السِّلْسِلَة الذَّهَبِيَّةِ مِنْ أَحَادِيثِ الرَّسُولِ الْكَرِيمُ، وَالَّتِي رَوَاهَا لَكَ إِمَامُنَا الْجَلِيلُ: الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَحَتى لَقَائي بك؛ إِلَيْكَ مِني خَالِصَ دُعَائِي

محبك / إسماعيل

22

23