الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢172
الجامع الصحية
الطبعة الثالثة
1422 هـ / 2002 م
مكتبة مسقط
صب (96) الحمية، الرمز البريدي: (131)
لطنة عمان
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمينَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد الهادي الأمين
أَمَّا بَعْد
فَيَا بُرْعُمَ الْقُرْآن وَيَا وَلَدي الْعَزيز، أحبك أولاً بتحية الإسلام، التي
لَا شَكٍّ أَنَّكَ تَحْفَظُهَا وَتُرَدِّدُهَا فِي كُلِّ وَقْت .. وَهِيَ:
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ
هَا أَنذَا أُهْدِي لَكَ هَذَا الْكِتَابَ الْمُفيد، الَّذِي مِنْ خلاله تَتَعَرَّفُ عَلَى
بَعْضَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةُ، مِنْ مُسْنَدِ) كِتَابُ) الإِمَامِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيب له، وَالَّتِي رَوَاهَا (نَقَلَهَا) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
وَقَدْ تَتَسَاءَلُ فَتَقُولُ: مَنْ هُوَ الإِمَامُ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيب؟!! وَمَا حَقِيقَةُ هَذَا الْمُسْنَدِ الَّذِي رَوَى فِيهِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةُ؟
ولذلكَ فَسَأَتْرُكُ إِمَامَنَا الرَّبِيعَ بْنَ حَبِيب؛
يَحْكِي لَكَ عَنْ حَيَاتِهِ وَعَنْ كِتَابِه … فَاسْتَمِعْ إِلَيْهِ جَيِّدًا
1
7735533