الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨الجامع الصبر
أركان الإسلام
الجامع الصحيح
أركان الإسلام
وَحَقْنِه بِالسُّمِّ الْقَاتِلِ! حَتَّى يَقْتُلَهُ، ثُمَّ يُحْيِيه الله، فَيَفْعَلُ بِهِ التَّعْبَانُ مِثْلَ مَا فَعَلَ به فِي الْمَرَّةِ الأُوْلَى دُونَ تَوَقُف .. !!. وَهَكَذَا رَأَيْتَ يَا بُنَيَّ جَزَاءَ مَانِعِ الزَّكَاةِ، كَفَانَا ه شَرَّ كُلِّ مَعْصِيَةِ بَعْدَهَا الْعَذَابُ الْأَلِيمُ …
حَى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ الْخَلَائِقِ: فَمَا زَالَ مَالُ مَانِعَ الزَّكَاةِ - الَّذِي يَأْتِيهِ فِي صُورَة تُعْبان عَظِيمٍ - يُعَذِّبُهُ وَيُرَوِّعُهُ .. !! حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ وَ الْمَخْلُوقَاتِ يَوْمَ الْبَعْثِ بَعْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ، وَيَحْكُمُ بَيْنَهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ بِذَلِكَ الْعَاصِي الْمَانِعِ لِلزَّكَاةِ فَيُرْمَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا .. !
وَعَمَّا قَرِيبٍ سَتَكْبُرُ يَا وَلَدِي .. !! وَسَيَرْزُقُكَ اللَّهُ أَمْوَالًا وَنِعَمًا كَثِيرَةً، فَإِيَّاكَ أَنْ تَنسَى زَكَاتَهَا، وَإِحْرَاجَ حَقِّ الْمُحْتَاجِينَ مِنْهَا … وَإِنَّنِي أَسْأَلُ اللهَ ل لي وَلَكَ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ التَّوْفِيقَ وَالتَّقْوَى وَالرَّشَادَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
أسئلة 20 للفهم والمذاكرة
بارك الله فيك وهداك إلى سبيل الرشاد
1 مَا هُوَ الرُّكْنُ الثَّالِثُ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ الْخَمْسَةِ؟ 2 مَا مَعْنَى: لَمْ يُزَكِّه؟
3 لَمَنْ تُعْطَى الزَّكَاةُ؟
4 مَا هُوَ الْوَعِيدُ الْعَذَابُ) الَّذِي يَنْتَظِرُ مَانِعَ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ 05 مَاذَا يَجِبُ عَلَيْكَ إِذَا صِرْتَ يَوْمًا مَا رَجُلاً غَنِيًّا تَمْلِكُ أَمْوَالَا كَثِيرَةً؟
لَقَدْ كَانَ الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ مِثَالاً عَالِيًا فِي الإِنْفَاقِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ .. ؛ فَهَلْ
حديث الزَّكَاة: [مَنْ كَثرَ مَالُهُ وَلَمْ يُزَكِّه .. ] ..
صبيحة
-2 قَالَ الله عز وجل: (وَالَّذِينَ يَكْترُونَ عَلِمْتَ يَا بُرْعُمَ الْقُرْآنِ وَعِيدَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ مَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَبْوَابَ الْأَمْوَالِ وَالأَرْزَاق؛ فَبَخِلَ بهَا، وَأَكَلَ حَقَّ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ). قَالَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وإني والله أُحِبُّكَ في الله .. !! ولذلكَ أَنْصَحُكَ مُخلِصًا أَنْ تَتَّقِيَ
الْمُحْتَاجِينَ، وَعَصَى أَمْرَ اللَّهِ
صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِمَا) اللَّهَ فِي حُقُوقِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ما هي الأموال التي تجب فيها الزَّكَاةُ؟ وَالْضُّعَفَاءِ وَالْأَرَامِلِ وَالْيَتَامَى
تَحِبُّ الزَّكَاةُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْوَاعِ مِنَ الْأَمْوَالِ: الْعَيْنُ: الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ والتَّقُودُ.
وَاعْلَمْ أَنْ مَا فِي يَدِكَ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ النَّعَمِ .. ؛ إِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُ الله اسْتَوْدَعَهَا عِنْدَكَ لِيَحْتَبرَ أَمَانَتَكَ.! فَافْهَمْ نَصِيحَتِي جَيِّدًا
- الْأَنْعَامُ: الإِبلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَتَمُ
حرْبُ: الحبوب والثَّمَارُ
تَحْفَظُ شَيْئًا عَنْ قَصَصِهِمْ؟
12
13