الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

2

اركات الإسلام

الجامع الصحيح

اركات الإسلام

أسئلة 20

للفهم والمذاكرة

ا مَا مَعْنَى: كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا؟ مَا الْفَرْقَ بَيْنَ الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ؟ اذْكُرْ لَنَا بَعْضَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ.

4 مَتى يَكُونُ الْحَج مَبْرُورًا؟

* وَمَا هُوَ ثَوَابُ الْحَجَّ الْمَبْرُورِ؟

بارك الله فيك وَهَدَاكَ إِلَى سَبِيلَ الرِّضَاءِ

حديث الحج: [الْعُمْرَةِ إِلَى الْعُمْرَةِ .. ].

قال الله: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ

اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)

قَالَ الله: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَايِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطْوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).

بُنَيَّ الْعَزِيزُ؛ يُفَكِّرُ الْكَثِيرُ مِنْ الشَّبَابِ فِي السَّفَرِ إِلَى بِلادِ الْعَالَمِ … سَيَاحَةً وَمَرَحًا وَتَمَتُعًا!! وَإِنْ الْقَلِيلَ منهم ممن يُفَكِّرُ فِي زِيَارَةِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ … وَإِنِي لك ناصح بِأَنْ لَا تَفَكَّرَ فِي زِيَارَةِ أَرْضِ مِنَ الدُّنْيَا قَبْلَ حَجَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ أَوْ اعْتِمَارِهِ!! وَلَا تَنْسَ بِأَنْ الحج مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلامِ .. !

ـجَ

الحَةُ

الرَّحْمَنِ هَيَّا إلى نُور الله سَعْ

تَزُورُ الْبَيْتَ الْحَرَامَا وَنَدْعُو رَبًّا عَليَّ

وَنَجْنِي خَيْرًا زَكَّيَّا

نُنَادِي لَبَّيْكَ رَبِّي وَتَسَعَى صَوْبَ التَّقَى فِي نُوعٍ سَعْيًا رَضِيًّا

وَفِي عَرَفَات تُلَيِّ وَتَرْجُو عُمْرًا وَنَحْيَا فِي رَوْضَة النُّو

نَلْقَى فِيهَا النَّبيَّا

23

22