الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢

م

الس الحر الرحيم

الجامع الصحيح

رَسُولُنَا مَتَيْتُنَا الـ

???

الطبعة الأولى

$2003/ 41424

جميع الحقوق محفوظة للناشر

مكتبة مسقط

س ب 99 الحرية الرمز البريدي (131) مسقط

سلطنة عمان

محمد

نَعَمْ، إِنَّ مَحَبَّتَهُ يَا بُنَيَّ مِنْ كَمَالِ الإِيمَانِ، وَاتَّبَاعَ سُنَّتِهِ مِنْ دَلَائِلٍ مَحَبَّتِهِ، وَحُبَّهُ مَعَ اتَّبَاعِ سُنَّتِهِ هُوَ حُبِّ اللَّهِ وَإِيمَان بِهِ، وَرَضى بالحبيب المصطَفَى نَبيَّا وَرَسُولاً مِنْ عِنْدِ الله ولى. قَالَ اللهُ تَعَالَى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله (ال عمران). كَمَا أَنْ طَاعَةَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَاتَّبَاعَ سُنَّتِهِ هُوَ طَاعَةَ الله الذي بَعَثَهُ، وَاتَّبَاعٌ لِقُرْآنِهِ الذِي أَنْزَلَهُ

عَلَيْهِ. قَالَ اللهُ ول: لا مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله) (النساء). وَعَبَثًا يَدَّعِي مَحَبَّةَ الرَّسُول مَنْ يُخَالِفُ سُنتَهُ، وَيَعْصِي أَوَامِرَهُ، وَصَدَقَ الشَّاعِرُ حِينَمَا قَالَ: تَعْصي الإلَهَ وَأَنتَ تُظْ هر حبَّهُ هذا لعمري في القياس شنيع لَعَمْرِي

بك صادقًا لأطَعْتَهُ

إِنَّ الْمَحِبُّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِ

?

لَوْ كَانَ حُبُّ فَاعْلَمْ يَا وَلَدِي أَنَّهُ لَنْ يَحْتَمِل إِيمَانُ المُسلِمِ حَتَّى يُحِبَّ الله وَالرَّسُولَ لا أَكْثَرَ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِه وأَهْلِهِ، وَمَا فِي الدُّنْيَا جَمِيعًا. لأنَّكَ إِذَا آمَنتَ بِهَذَا وَفَقِهْتَهُ جَيْدًا، فَإِنَّكَ لَنْ تُقَدِّمَ طَاعَةَ مَخْلُوق عَلَى طَاعَةِ الخَالِقِ، وَلَنْ تُؤْثِرَ اتَّبَاعَ سِيرَة مَخْلُوقِ عَلَى اتَّبَاعِ سِيرَة مَنْ أَرْسَلُهُ الخَالِقُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَهَاديًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهُ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا

773553