الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

الجامع

الإيمان والقـ

الجامع الصحيح

سهل الله لَهُ طَرِيقَ الْجَنَّةُ: وَجْهَكَ اللهُ - يَا وَلَدِي - إلَى الطَّرِيقِ التِي تُوصِلُكَ إِلَى الْجَنَّةَ، مَا دُمْتَ تُواصل طلب العلم، وتسعى في كتبه وتنوير عقلك به .. فَهَلْ هُنَاكَ أَعْلَمُ وَأَحْسَنُ مِنْ طريق الجنة؟! .. إِذَا، إِيَّاكَ أن تفكر في تَرَكَ الْمَدْرَسَةَ، أَوِ التَّكَاسُلِ عَنْ وَاجِبَاتِكَ وَدُرُوسِكَ، وَمَا عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تَجِدُ وَكَابَرَ حَتى تَبْقَى دَائِمًا سَائِرًا عَلَى الطَّرِيقِ الْوَذِيَةِ إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ .. !!

لمطلة الفهم والذاكرة

اه كيف ترى طَرِيقَ الْعِلْمِ يَا وَلَدِي، أسهل هُوَ أَمْ صَعْب؟ أختنتَ عَلَى لَهم الحديث 2 مَاذَا تَذْهَبُ نَحْنُ إِلَى الْعِلْمِ لِعَلِهِ وَلَا يَأْتِينَا هُوَ يَقة؟ مَاذَا يَحِبُّ عَلَيْكَ حَتَّى تُصْبِحَ مُتَعَلَّمًا؟

إذا أنت ملكت طَرِيقَ الْعِلْمِ، فَمَا هُوَ جَزَاؤُا؟

طَرِيقُ الْعِلْمِ يُوصِلُكَ إِلَى الْجَنَّةَ، وَطَرِيقُ الْجَهْلِ يُوقِعُكَ فِي قصيدَةِ الشَّيْطَانُ!! فَأَيُّ الطَّرِيقَيْنِ تَخَارُ؟

والإجمالية الصحية

قَالَ رَسُولُ الله:

تعلموا العلم فإن تعلمه قربة إلى الله عز وجل *

وتعليمهُ لَمَنْ لَا يَعْلَمُهُ صَدَقَة، وَإِنَّ العِلْمَ يَنزِلُ بصاحبه في موضع الشَّرَفِ وَالرِّفْعَة وَالْعِلْمُ زين لأهله في الدُّنيا والآخرة.

قلية الكلمات)

قُرْبَةٌ: كُلُّ مَا كَانَ يَا للاقتراب من رضوان الله. يَنزِلُ بصاحية: يرتفع بضاحية - يَأْخذ بصاحبة. مَوْضِعُ: مَكَانَ - دَرَجَة - ربُّبة …

الشَّرَفَ: الْكَرَامَة - الْعِزَّة. الرِّفْعَة: الْعُلُو - الدَّرَجَةُ الْمُرتفعة

روة الإمام الربع من حبيب

زينٌ: جَمَالَ - يَهَاء - حُسْنُ …

1 الحديث الثاني: [حديث العِلْمِ (2)].

3. قَالَ الله عَزَّ وَجَل: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعَلَمَاءُ.

3. قال الشاعر الحكيم: عظم فليس المرء يُولَدْ عَالِمًا وَلَيْسَ أَعُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَهِلْ مَوْعِظَةٌ وَلَدِي الْحَرِي القَديتُ لَكَ مَتى هَذَا الْحَدِيثِ الوِيِّ الشَّرِيفَ، كَيْ تَحْلَهُ وَتَعْمَلَ بة! فَإِذَا عَمِلْتَ بَصيحي فَسَوْفَ أُحِبُّكَ كَثِيرًا، وَسَلَّقَى صَدِيقَكَ دَائِمًا!

وتصيحه

!

عنى الحديث

تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ: يَأْمُرُكَ رَسُولُ اللهِ يَا وَلَدِي أَن تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَتَسْعَى لأَجْلِهُ، وَتَحِدَّ فِي طَلَبة

وإن سألت قَائِلاً: لِمَاذَا يَهْتَمُ الرَّسُولُ بِالْعِلْمِ وَيَأْمُرُ النَّاسَ يَتعلمهُ؟ فَإِنَّ الجَوَابَ قُولُهُ

6

7