مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٥-27 -
- 26 -
وظائف لا توجد المشيخة الفرق في التل ولذلك يعتبرون انفسهم القوة الفائزة في الاستفتاء حيث ان اغلبية الهيئات المعتبرة كما تقدم معهم
فرنسا تتذكر دائما المعاهدة التي أبرمتها معكم. (فعلى اساس هذه الاتفاقية التي ما زالت معتبرة قانونا وان لم تكن تطبيقا يجب على فرنسا الاحتفاظ عليها والعمل بها ونعلمك - يا جناب الرئيس - بان كل من صوت بنعم فمراده ان يكون تقديم نائب عشيرته حرا بارجاع حريتهم المسلوبة في اختيار ممثليهم في الجماعات البلدية بسبب تخويل الحاكم العسكري حق الرفض للمنتخب بعد ان ينتخبوه وكلهم لا يقبلون رفض من انتخبته عشيرته كما لا يقبلون تقديم نائب من غير عشيرته هو مقتضى انتخاب التل
واما انا شخصيا فاني قدمت تقريرا الى السيد رئيس الادارة بغرداية يوم 3 تفامبر سنة 1947 في شان هذا الاستفتاء بينت له فيه ان هذا تدخل من الحكومة في الشؤون الداخلية وتملص من اعطائها لنا حقوقنا و بعملها هذا زرعت بذور الشقاق فيما بيننا وهذا نص التقرير الحمد لله وحده. وبه نستعين. الجناب المحترم حاكم دائرة غرداية. السيد كما الكمنضان (قوتي (سلاما واحتراما. وبعد فباسم الامة الميزابية احتج بما لها من
:
فان الامة كلها تحتج بكل ما لها من حق على هذا وترفض كل ما يحدث حق على منشوركم الذي اصدر تموه في شان المشاورة في انتخابات شيوخ الفرق جديدا في انتخابات من تبديل أو تغيير. ولا سيما تقديم النائب عن العشيرة من
واستفتاء الامة فى البقاء على الحالة القديمة او تبديلها باساليب جديدة ويكون تبديلها بنعم حسب شروط جماعات التل
فاسمح لي - ايها الرئيس - ان اقول لك: ما سبب فتح هذا الباب الذي بث
غير ابنائها فهم يرفضون جميع الانتخابات التي تصدر على هاته الكيفية سواء من قال نعم او من قال لا. فلو فهموا هذا لاجاب كلهم بلا قطعا
وان ادرت تثبيت ما قلته لك فصرح لنا بان النائب لا يلزم ان يكون من ابناء بدور الفتنة في الامة التي هي غارقة في انواع من البلايا؟ وما فائدة الحكومة في العشيرة فاذا صرحت بذلك لنا لا يجيبك احد بنعم لان النائب ان لم يكن من تمثيل هذه الروايات المحزنة امامها … ؟ والحال انه لا فائدة للامة ولا للحكومة العشيرة فمعناه سلب لحقوقها وهظم لها ويحدث بذلك ضرر عظيم من الوجهة في تكوين الشقاق والفراق في وسط امة قليلة ضعيفة أحوج ما تكون الى الدينية والاجتماعية
الهناء والامن والسعادة.
فهذا - يا جناب الرئيس - يعد تدخلا صريحا لا يقبل التاويل في امورنا الداخلية وتقضا للعهود التي طالما حافظت عليها الدولة الفرنسية من اليوم الذي وعدت بها وامضتها برضاء الطرفين سنة 1853 ونصها: (ونصرح لكم باننا لا نريد
2
اما من الوجهة الدينية فلان شيخ الجماعة يتولى هو واعيان العشيرة القيام بحقوق اليتامى والسهر على مصالحهم مثل التحجير وفكه وتنفيد الوصايا والاحتفاظ عليها من الضياع ومديد المساعدة الى الفقراء والارامل والعجزة وغير ذلك واما من الوجهة الاجتماعية. فكل احد منهم يتولى من حاد عن الطريق
التدخل ابدا في شؤونكم المداخلية وانكم تستمرون في تنظيمها بانفسكم مثلما كنتم من عشيرته ويضرب على يد كل مفسد ويمديد المساعدة للهيئة الدينية والمخزنية
عليه في الماضي بالوسائل التي ترونها صالحة بكم. (
كما جاء في رسالة السيد الوالي العام على القطر الجزائري) تيرمان (يوم 7 فيفري سنة 1884 ونصه: (ان الأمل الذي وضعتموه في فرنسا لن يخيب لان
في جميع ما يسمى اصلاحا. واخيرا اطلب من عالي همتكم مديد المساعدة الينا وتأييدنا في شكايتنا هاته كما اننا نتحقق ان شكايتنا هذه تجد اذانا صاغية ممن بيده الحل والعقد من الولاة