مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب من الناحية الدينية والسياسية والاجتماعية من 1853 إلى 1951 عمر بن عيسى بن إبراهيم الحاج امحمّد

مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٥٥

- 107 -

-106 -

المجلس الجزائري بالتدخل فيه. ومما لايزالون في حيرة منه من ناحية سلب فئال الامر الى التصويت ففازت الاغلبية اينفذ رايكم ام راي الاغلبية … ؟ حقوقهم وضياع امتيازاتهم بحفر العيون وسلب اراضي ميزاب وغير ذلك فان قلتم ينفذ رايكم فاية وثيقة تحصلتم عليها لضمان ذلك؟ وان قلتم وارجو ان تجيبوني على صفحات الجرائد ليحكم الراي العام بيننا ويكون ينفذ راي الاغلبية فاي فائدة ترجونها من مشاركتم؟ وما معنى السرور والبشرى

الشعب الميزابي على بصيرة من امره ويعرف من جنى على مستقبله وقضى على قضيته وجميع حقوقه وامتيازاته. ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي

عن بينة

واجعل لك اجل المجاوبة شهرا فان لم تجبني بعد ذلك عد سكوتك تصديقا لما قلته جميعا وتسجيلا منك عليك بالمسؤولية الفادحة للاجيال الآتية هذا ولا يخطر ببالي ان تقولوا كما قال البعض من خدامكم حينما وجهت اليكم اسئلة في رسالتي كشف اللثام (لا ينبغى للشيخ ان يتنازل الى درجة مجاوبة غير عالم مثله على انكم تعلمون ويعلمون ان احق الناس بالمجاوبة غير العالم ومع انكم تعلمون جميعا ان المطالب السابقة للامة عام 1947 قدمناها معا فقد رضوا بتنازلكم الى الاقتران معى في تقديمها وقتئذ ومن ناحية اخرى انكم جميعا على علم باني ادافع عن هذا الوطن قبل وجودكم في الدنيا. وعلى كل حال فاني اعد عدم مجاوبتكم عجزا لا يقبل الناويل وناسف كثيرا ان وقع ذلك واتمنى ان لا يقع لان الغرض م التحصيل للعامة على ما يجعلها على بينة مما يحاك لها لعلها تستطيع ان تحتمي وتنجو من مخالب الذين يستغلون سذاجتها وبساطتها ممن لا يرقبون في مومن الا ولا ذمة

كما اتمنى انك بعد ما تطالع هذا وتفهمه ترجع عن غلطاتك وتكفر عنها لان الغلط من شان الانسان والرجوع الى الحق فريضة فحينئذ تسعى في نفع امتك. واليك الاسئلة

اولا: ماذا ترون حول الاصلاح الذي تطلبونه لميزاب في المجلس الجزائري او الفساد الذي تدفعونه عنه في نظركم فيما اذا اردتم شيئا ووقعت لكم معارضة

التي حصلت لكم عند الفوز في معركة الانتخاب رغم الاقلية المعارضة التي تزعمونها .. ؟ ثانيا - هل للخدمة العسكرية الاجبارية رجوع بعد اعفاء ميزاب منها بتدخلكم للمجلس الجزائري؟ فان قلتم بعدم رجوعها فهل اتخذتم عند الحكومة عهدا على ذلك وانكم تستطيعون اظهاره تطمينا لقلوب شعب دافع عن ابنائه مدة اربعين عاما. .؟ وان قلتم برجوعها وان لا مضرة ولا جناية فيها على اخلاق الشباب الميزابي ولا على دينه فهل تستطيعون اقامة حجة قاطعة على انها لا تاتى على البقية الباقية من دينه و اخلاقه و قوميته. .؟ فان حاججتموني بان ابناء الامة قد انهمكوا في الفسوق بانواعه كما قال بعض اصحابكم فلا تزيدهم الخدمة العسكرية اكثر مما هم عليه فانى اظن انكم لا تجهلون ان القانون الالاهى لا ياخذ الا الجانى منهم وكثير من ابنائها صلحاء متمسكون باخلاقهم فضلا عن الذين لا يزالون في دور الطفولية مرفوعا عنهم التكليف والذين هم في الازل. فهل ترضون لهم الخدمة العسكرية الاجبارية حتى يلتحقوا بالاخرين .... على انكم من قبل هذا من الواقفين في الصف الاول مع المدافعين عنها بل

انتم ممن اعترف امام الراي العام بمضرة هذا التجنيد ثالثا - هل يعد طلبكم لتوزيع مياه العيون التي حفرت او تحفر بميزاب على يد (الادروليك (اعترافا بملكيتها للحكومة. .؟ فان لم يكن اعترافا لها بها فهل يوجد انسان له مسكة من العقل يحملكم على نية عدم الاعتراف لها بذلك في مطلبكم. . . . وان كان ذلك اعترافا لها بها فما الذي حملكم على الاحتجاج والمدافعة والانكار على من يريد الحفر بميزاب