الولولي في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ٧من أرسل المختار عين الصدق
يدي من عاديا بمن
منه الصلاة كونها حمادة
بها الا اللحى والشهادة
الله على ما أنعم الله على عيد نعمة فقال: الحمد لا إلا كان الذي أعلى أفضل 10 اخذ.
من أن يكون الورك مشيا ا يشير إلى قوله تعالى ا ليس كله شيء وهو السميع البصيرة، وقال المال ولم يكن له كفوا احد ..
المختار) الرسول علة التي بعثه الله سبحانه وتعالى إلى الناس كافة المبلغ اليهم الرسالة وينهم أقوم سبيل قال تعال،، وأنزلنا إليك الذكر انبين الناس ما تراء قيم. وقال تعالى: " وإلك الليدي له صراط
امنه الصلاة كونها عامة) أي السلام عاد الين. الصلاة الدين كالأعمدة البيت. ا الذين والشيادة) أي الكتاب والسنة.
فاعلم - هديت أنا الإنسان
على اريد من الإيقاك
ان الصلاة خطره عليم
كيرة وأمرها جيم
مرحبا الله على العباد ذوي الحقول حاضر ويدي
فمر بها من بلغ السبع سنين
واضرب العشرها البنات والبنين
قال تعالى، وما أمروا إلا ليعبدوا الله علمين اله المين حقه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزك وذلك بين القيمة ..
فاعلم حديت - آيا الإنسان، أي هداك الله إلى ياته السلك سبل عباد الله المنتمين ليبون عليك أمر الصلاة وإنها الكبيرة إلا في الحالمين ..
أي أن الصلاة فرضها الله سبحانه وتعالى في كل من يتمتع شعبة العقل من سكان المدن والبوادي. افر بها من بلغ السبع سنين، يشير إلى ما روي عن رسول الله: امر وهم الملا تشيع والمروهم عليها العشرة