الولولي في فقه العبادات عبد الرحمن بن سليمان الزواري (أبو زيدت)

الولولي في فقه العبادات

الجزء ١ · صفحة ٨

والبلح العاقل إن يكن ترك

فكفر من أهل أسفل الشوك

البالغ: الذي خيرت ليه علامات البنوع الدلالة على التكليف، وهي مثل: الاحتلام، ونبات الشعر في أمانة عند الذكور، والحيض وتكعيب الثديين عند الماء. فمن وجدت فيه هذه العلامات وقد بلغ الثالثة عشر، وفي حالة جيدة من العقل هو مكلف، قال رسول الله له في هذا المعنى: ليس بين الحين والكفر إلا تركه الصلاة. ومن ترك الصلاة التي هي عماد الدين، وأمرت بها الله العلي اشير فقد عصى الله عز وجل. ويقول الله عز وجل: ومن يعض الله ورسو علوان نه در جهم خالدين فيها ابداء ا من أهل أسفل الدرك ا يشير إلى قوله تعالى:

إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار

وقد مي رسول الله الله من يراضي من الصلاة الشافعين في قوله - أنقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر

إن لم يقلب قبل الممات قوية

لخط به موبقات" الحرية ""

الحة في الار

في أسفل التمر مع الكفار

الها لم يتدا لى من لم يرجع إلى خالقه ويخلص في عبادته طائعا لله عز وجل، يؤدي ما فرضه الله عز وجل

عليه بإخلاص

فإن أخلص التوبة الله قبل المهات، والله سبحانه وتعالى القدر بأن بلبل نوشته وتحي منوبه. قال تعالى: ه فاما من الب و آمن و عمل ما لاني أن يكون من المعلمين

(1) مرفات: الفلاك (1) المويا، الالم

والعشاء.

1181