الأطفال والعنف
الجزء ١ · صفحة ١١٤226
الأطفال والعنف أصله منابعه، اكتسابه وطرق علاجه
فوتوغرافية تثبت حدوث استغلال جنسي لما يزيد عن 20000 طفل من أجل إنتاج صور إباحية للأطفال، وكانت غالبية هذه الصور من الصور الجديدة، مما يدل على وقوع استغلال منذ وقت قريب أو وجود استغلال قائم ومستمر؛
تشير المسوحات إلى أن 30 إلى 35 في المائة من إجمالي العاملين في أنشطة جنسية في إقليم ميكونغ دون الإقليمى فى جنوب شرق آسيا تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 سنة.
تفيد وكالة الخدمة الاجتماعية فى المكسيك أن هناك أكثر من 16 ألف طفل متورطون فى الدعارة، حيث توجد أعداد غفيرة منهم في المقاصد السياحية بتلك المناطق.
في ليتوانيا، يعتقد أن 20 إلى 50 في المائة من العاهرات من القصر. وهناك أطفال لا تزيد أعمارهن على 11 سنة يعرف عنهن العمل كعاهرات. وقد جرى استخدام الأطفال من الملاجئ تتراوح أعمار بعضهم بين 10 و 12 سنة للاشتراك في أفلام إباحية.
0005.
الأطفال والعنف أصله، منابعه، اكتسابه وطرق علاجه
الأطفال ضحايا تجارة الرقيق
227
تقدر منظمة اليونيسف أن 1000 إلى 1500 رضيع وطفل في غواتيمالا يتم الاتجار فيهم كل عام لأغراض التبنى من جانب أزواج في أمريكا الشمالية وأوروبا. تتعرض فتيات لا تزيد أعمارهن على 13 سنة (أساسا من آسيا وأوروبا الشرقية للمتاجرة فيهن بوصفهن عرائس تحت الطلب عبر البريد". وتكون هذه الفتيات والنساء فى أغلب الحالات لا حول لهن
ولا قوة ومعزولات وتواجهن مخاطر شديدة في التعرض للعنف. تجرى المتاجرة في أعداد غفيرة من الأطفال في غرب ووسط أفريقيا، أساسا للقيام بأعمال الخدمة المنزلية علاوة على الاستغلال الجنسي والعمل فى محال تجارية أو فى المزارع. ونحو 90 في المائة من عمال
الخدمة المنزلية هؤلاء الذين يتم الاتجار بهم من الفتيات. أطفال من توغو ومالى وبوركينا فاصو وغانا يجرى تهريبهم إلى نيجيريا وكوت ديفوار والكمرون والغابون ويتم تهريب الأطفال من وإلى بنن ونيجيريا. ويرسل بعض الأطفال إلى أماكن نائية مثل الشرق الأوسط
2005
وأوروبا