عمان قبل وبعد الإسلام للمرهوبى. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٥دون التعاون الدولي أو التقدم التكنولوجي، وتشهد علي ذلك المعاهدات التي وقعها الحكام المسلمون الإباضيون مع الدول الأوربية علي مر التاريخ.
كما أن المبادرة التي اتخذها السيد سعيد بن سلطان بإيفاده أول مبعوث عربي إلى الولايات المتحدة عام 1840، وإلي الملكة فيكتوريا عام 1842، هي دليل واضح علي بعد نظر الحكام العمانيين، ومدي اهتمامهم باقامة علاقات طيبة خارج الإطار المباشر لمنطقتهم، وتشجيعهم للصداقة مع شعوب أكثر البلاد بعداً عنهم.
ولم يعرف المذهب الإباضي التعصب أو المغالاة. وهم لا يؤمنون بالعدوان ضد الذين يتبعون طريقاً آخر.
الله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا، والسنة طريقنا، والإسلام ديننا، ونحن نؤمن بالأمر بالمعروف وإتباعه، والنهي عن المنكر واجتنابه.
٤٥ / ٤٨