الإباضية مذهب لا دين: دراسة تحليلية نقدية لنشأة الإباضية ولموقفهم من التعصب المذهبي هاني سليمان الطعيمات

الإباضية مذهب لا دين

الجزء ١ · صفحة ١

الإباضية

مذهب

لا دين

دراسة تحليلية نقدية لنشأة الإباضية وموقعهم من التعصب المذهبي

يقول الشيخ مصطفى الزرقاء في مقال له بعنوان

(المذهبية سجن ضيق مظلم في جنة الشريعة الفيحاء)

الواقع أن كل مذهب اجتهادي كنافذة واحدة في بيت من دار كثيرة البيت والنوافذ فكل نافذة على حدة، لا يمكن أن تري صاحبها إلا قوساً جزئياً من دائرة أفق الشريعة، ولكن الذي حبس نفسه أو حبسته التقاليد الموروثة على نافذة أحد البيوت، يظن أن لا منظر يعتد به غير ما يراه، ولو عقل ونظر لعلم أن للبيوت الأخرى مزايا في المناظر والأموية لا يوجد مثلها عنده، وإن كان عنده من ناحية أخرى ما لا يوجد في تلك البيوت، ولكم يحتاج من يشرف بيته من جهة على غياض ورياض أن يشرف من جهة أخرى على جبل أو سهل أفيح، ومن هنا يتضح أن رؤية كل ذي مذهب للشريعة الواسعة الأرجاء، المطيفة الآفاق بعين مذهبه الخاص أو بمنظاره إنما هي رؤية ناقصة، لأن الشريعة الإسلامية هي مجموع المذاهب الاجتهادية التي وجدت، والتي توجد قائمة على دعائمها قياماً صحيحاً، وليست هي أحد المذاهب».

الدكتور هاني سليمان الطعيمات BB

اردو

شورايع

دار المشروع للنشر والتوزيع

CHOTI-MAN-G

لر كياسة الأريتية - خليج: 28246)

Email: Shorokono.com to

www.shorok.com

بار کشروع النشر بكارن

ولانا الستاين

بارک روح درباره بانة كلبا - شروع 1911