الشيخ أبو عمار عبد الكافي عصره وحياته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٥فكان لابد لنا من وقفه مع هذه الشخصية الفذة لنتعرف على جوانبها المختلفة، وإن ندرة المصادر التي تعين على معرفة تواريخ بعينها أو أحداث تتعلق بجوانب الشخصية هي شكوى الكثير من الباحثين ولكن متعة البحث تكمن – في
نظري - في التساؤلات التي تثار والتي تفتح الباب ليتواصل البحث ويمتد العطاء. فإليك أيها القارئ أهدي هذا الجهد الذي تتولى إخراجه إلى النور هذه الوزارة الفتية التي دأبت على تنشيط الحركة الفكرية والثقافية منذ تأسيسها فنهجت نهجا فريداً، وسلكت مسلكا رشيداً ليكون ذلك في ميزان حسنات كافة المسؤولين الذين أسهموا في إخراج هذا الجهد إلى ميدان البحث والدراسة. کال د سكان العمل
با الت بهتان به
والله الموفق،،، با رتي مدل مانسا نيقاب
ليه آب با تنها وب يا مله لا يشاء وفي لها الباحث ية البقاع اربعة الجمعة و الغايه رقيقات تل نما تا سال 10 بالة والمتها انيقة بالدوال اللي تعاليم في سنة تينا ابا ولم انتفاع رقيقستان
بايست با تها فيفا منه نا
ليا اي کال ديتا ولما كان الفعالية -
حالا
-
مدخل
انتشار المذهب الإباضي في شمال أفريقيا
قبل الحديث عن عصر وشخصية العلامة أبي عمار عبد الكافي لابد لنا من أن نتعرف على كيفية دخول المذهب الإباضي إلى " وارجلان "، أو بالمعنى الأصح - إلى شمال أفريقيا؛ فالحديث يشمل بلدان المغرب العربي على السواء لاشتراكها جميعا (تونس ـ الجزائر – ليبيا) في اللغة، والجنس، والموقع الجغرافي الذي كان له الأثر السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي إلى جانب تأثيره الديني، على أهل تلك البقعة المهمة من العالم الإسلامي؛ لذلك فإن حديثنا ليس مقصوراً على بلد بعينه من بلدان المغرب، وإنما هو حديث يتحول بنا من قطر إلى آخر حسب مجريات الأمور والأحداث التي نحن بصدد بيانها، وهي كيفية انتشار المذهب الإباضي بهذا الجزء المهم من العالم الإسلامي.
نا
وقبل الشروع في المقصود ينبغي أن نلقي نظرة - ولو عجلى ــــ على ما كان عليه شمال أفريقيا من الناحية الدينية قبيل الفتح الإسلامي؛ حتى نتمكن من معرفة
تطور الفكر الديني لدى هذا الجزء من القارة الأفريقية.
شمال أفريقيا قبيل الفتح الإسلامي:
لقد كانت بلاد البربر قبل الفتح الإسلامي تعج بالأفكار الفاسدة والوثنيات
،
شأنها شأن الكثير من المجتمعات التي عاشت تبحث عن رابط روحي يربطها بواقع الحياة، ويسد فراغها الديني والروحي مما جعلها تتنوع في اعتقادها تدريجياً ابتداء بالوثنية، ومرورا باليهودية، ثم المسيحية على فترات ومراحل متفاوتة.
TAPI
7
6