الشيخ العلامة أبو عمار عبد الكافي التناوتي (500-569هـ): عصره وحياته وفكره سالم بن هلال الخروصي

الشيخ أبو عمار عبد الكافي عصره وحياته وفكره

الجزء ١ · صفحة ٧٣

خَاتِمَة

وبعد هذا التطواف في جوانب عَصْرِ وشخصية هذا الفذ الجهبذ الذي أسهم في حركة التحول الفكري والثقافي في القرن السادس الهجري وكان له الأثر البارز في التطور الحضاري الإسلامي عقيدة ولغة وتاريخاً كما كان له الأثر الأبلغ في ترسيخ جذور هذا المذهب في شمال إفريقيا - فإن هذه الشخصية – وإن تناولناها بشيء من التفصيل لم يسبقنا إليه أحد إلا أن هذه الدراسة تفتح الباب على مصراعيه ليتوالى الباحثون في تحقيق واستقصاء ما خفي من جوانب حياة العلامة أبي عمار عبد الكافي التناوتي الوارجلاني والإجابة على الكثير من التساؤلات التي أثرناها في هذا البحث، وذلك عندما تتكشف مصادر أخرى أعمق تفصيلا لعصره وحياته فهي دعوة مفتوحة لمزيد من الدراسة حول كافة جوانب هذه الشخصية سعة أفقها لعلنا نخلص من تلكم الدراسات والمحاولات إلى ظهور

يتناسب مع س المطمور من مؤلفاته القيمة.

إن أبا عمار عبد الكافي استطاع أن يترجم مبادئ هذا المذهب من خلال ممارساته ومؤلفاته مما يعطي الانطباع الحسن لتوجه الإباضية في تلك الفترة الحاسمة من التاريخ والتي يمكن وصفها بأنها مرحلة التحول من التأثر بالصراع الذي خلفته الانقسامات الأولى في صفوف المسلمين إلى مرحلة الانفتاح على المذاهب الأخرى تأثيرا وتأثراً وخاصة بعدما تلاها من استقرار سياسي كان له أثره البارز في ظهور مؤلفات في مختلف مناحي الفكر الإسلامي كانت ومازالت إرثاً حضاريا ومرجعا للباحثين والدارسين.

واليوم مازلنا نتنسم عبير هذا الموروث الحضاري الإباضي إذ العلاقة بين الماضي والحاضر موصولة أبداً فالخيط الرفيع الذي يصل بينهما هي تلكم المحاولات المتكررة لنفض الغبار عما اندرس من رسم حضارتنا الضاربة في أعماق التاريخ والذي يقع على عاتق كلّ طالب علم. طالب علم عبر الأجيال المتعاقبة.

علانات السكان

والله الموفق،،،

وين ينال شيلاً

ثالثة الناقل - ورتال مشتا

ودوره

رب ايتاليه تاريخ الاك لقين

عانة بالله

قارنة تيقة و القدم ي ا -

ة تالية متامل - ثالنا

141

140