مدينة الأخلاق
الجزء ١ · صفحة ٩المحطة الثانية
بر
الوالدين
أعزائي الأطفال ....
أهلا بكم في هذه الروضة الزاهية ذات المعاني السامية والأخلاق العالية. هذه الروضة
منكم وإليكم، ففيها المعلومة المفيدة، والقصة المسلية، والنصيحة الصادقة.
فما رأيكم لو نبدأ تجوالنا باسم الله لنقتطف من فضائل الأخلاق أسماها، ونبحر في أقوال السلف من الأنبياء والصحابة والصالحين.
إذن فجدير بنا أن نبدأ ببر الوالدين لتتعرف
على الفوائد العظيمة التي سوف نجنيها من برهما. بر الوالدين خلق عظيم، خُلق إذا تخلقنا به سيقربنا من الله -تعالى-، أتعرفون لماذا؟ لأن
الله -تعالى- قرن حبه وطاعته به. تعالوا بنا
نتعرف ما تحتويه هذه المحطة عن بر الوالدين. صديقي اقرأ هذه الكلمات ....
لم يقرن الله -تعالى- إلى عبادته وهو المتفرد بالعبودية- شيئًا سوى الإحسان إلى الوالدين، قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا م (النساء: 36)، ولم يعطف شكر أحد إلى شكره وهو مصدر كل نعمة وخير وفضل وعطاء سوى شكر الوالدين، فقال سبحانه: أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) (لقمان: (14). أصدقائي الأطفال.
اعلموا أن الله -تعالى- أوصى ببر الوالدين وحسن صحبتهما، والإحسان إليهما، وقد تعظيماً لشأن الوالدين، ورفعاً لقدر اهما.
قرن الله - تعالى ذلك البر بعبادته
(14