مدينة الأخلاق
الجزء ١ · صفحة ٨وبعد انقضاء العام عاد مازن إلى بلده ووجدهم يتخبطون في ظلمات كثيرة، وأنشأ أول مدرسة لتعليم القرآن الكريم وعلومه وأنشأ دارًا لرعاية العلم والمتعلمين تضم الكثير من
الكتب، ولها مخصصات مالية لمساعدة المتعلمين على أداء دورهم بكل يسر وسهولة. وقد واجه مازن الكثير من المتاعب في بداية الأمر ولكن حُبه للعلم ولطلبة العلم جعله يُضحي بالكثير من وقته وماله في سبيل نشر العلم في منطقته. وبعد سنوات عديدة من الصبر والكفاح، تخرج من مدرسة مازن الكثير من الشباب الذين حملوا مشعل العلم والتعليم وصاروا يطوفون بقاع البلاد لتعليم الناس، وهكذا بهمة رجل واحد انتشر الخير في جميع أرجاء البلاد وصدق القائل:
دوحة النشيد:
رب همة أحيت أمة.
طلب العلم
طلب العلم فريضة قد قال رسولُ الله ولنا في العلم وسيلة تنعم فيها برضاه بالعلم سنرفع صرحاً يُظللنا بحماه بالعلم ترد عدانا لا لن نرضى بسواه يا طالب علم الله عزا قد نلت وجاه ارحل في طلب العلم تُدْرِكْهُ بِسَبْقِ خُطاه
00
المحطة الثانية
الوالدين