إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٥١يوما فقط.
ويقال إنه قدم مصحوبا بأمه من القصر البخاري (1)، في اليوم السابع شوال عام 564 هجرية الموافق ليوم الثاني عشر أوت سنة 1169 وكانت وفاته رحمه الله في اليوم السابع والعشرين من رمضان المعظم من عام 651 هجرية الموافق ليوم العاشر نوفمبر سنة 1253 ميلادية، ودامت مشيخته رحمه الله مدة ثلاثة وأربعين عاما، قضاها في إصلاح ذات البين، والورع والتقى. وتولى مكانه
الشيخ بامحمد بوسحابه
رئاسة المسجد في اليوم الثامن عشر رجب عام 653 هجرية الموافق ليوم الثالث والعشرين أوت من سنة 1255 ميلادية. بعد مضي سنتين من وفاة سلفه.
وكان مقدمه من جبل نفوسة، ووصل هنا في اليوم الثالث من شهر رمضان المعظم عام 635 هجرية، الموافق ليوم التاسع عشر أبريل
سنة 1236 ميلادية.
وفي ولايته وقع أول توزيع مياه السيل، وذلك في عام 672 هجرية الموافق ليوم السابع عشر جويلية من سنة 1273 ميلادية. وذلك بعد توليته بتسع عشرة سنة.
وفي اليوم السابع عشر جمادى الثانية من عام 687 هجرية الموافق ليوم 19 نوفمبر سنة 1288 ميلادية ذهب ضحية الاغتيال والعياذ بالله ويرجع سبب ذلك على الأرجح إلى توزيع المياه في عهده.
(1) - مدينة في الشمال الجزائري، تبعد عن العاصمة الجزائر مسافة 150 كلم جنوبا.
ودامت مشيخته رحمه الله مدة أربعة وثلاثين عاما.
وبعد هذا الحادث المفجع استوحش مسجد غرداية وبقي بدون مشيخة مدة عشر سنوات متوالية، ووقع استقدام
الشيخ بالحاج داود
من جبل نفوسة، وذلك في غرة رمضان المعظم عام 697 هجرية الموافق لليوم الثاني عشر جوليت سنة 1258 ميلادية، ووقع على يده تجديد تقسيم مياه السيل، وذلك في عام 699 هجرية الموافق ليوم الخامس عشر نوفمبر من سنة 1299 ميلادية.
وبعد مضي أربع سنوات من ذلك التقسيم، أعنى في اليوم السابع عشر شعبان عام 703 هجرية الموافق ليوم عشرين ديصامبر سنة 1306 ميلادية، نزل طوفان عظيم بوادي ميزاب فأهلك الحرث والنسل والعياذ بالله.
ونتيجة لذلك أمر بتشكيل هيئة خصوصية تقوم بمراقبة مياه السيل، ووقع تعيين أمناء السيل يتحملون مسؤولية تنظيم سير ماء السيل بصفة لا يتضرر بما أصحاب البساتين مع السكان على السواء. ووفاه أجله المحتوم رحمه الله في غرة شوال عام 780 هجرية الموافق ليوم الحادي والعشرين جانفي من سنة 1379 ميلادية. ودامت مشيخته العامرة بجلائل الأعمال من الناحية العلمية والناحية العمرانية ثلاثة وثمانين عاما وهي أطول مدة قضاها شيخ في
هذا المنصب.
تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح الجنان.
وبعد موته مباشرة تولى منصبه
-99 -
-98 -