إبراهيم بن بابا بوعروة الشيخ بابا ثامر: حياته وآثاره حمو بن عمر فخار

إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وبوعروة بابا ومصباح الحاج مسعود، وتدارسوا توزيع الأعمال بصفة مع كتمان السر، واهتدوا إلى رسم الخطة الآتية:

منظمة

1. أخذ المواد الغذائية من متجر المستودع الجنوبي" تحت مسؤولية ناصري علي.

2. القشاشيب الصوفية تحت مسؤولية قارة عمر الحاج علي بن بكير، بمشاركة الدلالين.

3 جمع السلاح والخرطوش والبارود بابكر صالح بن قاسم، رئيس جمعية الإصلاح، ودادي وعمر الحاج إبراهيم بن الحاج بكير، معلم القرآن بجمعية الإصلاح.

4. المفرقعات والديناميت كركاشة عمر مع أبي إسماعيل محمد. 5. الأدوية من صيدلية باسة. على يد كر كاشة صالح بن أحمد، ومن

معه

وكان في كل بلدة خلية.

1 الإشراف على خلية غرداية ناصري علي

2 الإشراف على خلية بنورة داودي عمر، وداودي محمد "المضبر "

3 الإشراف على خلية بني يسجن، دواق الحاج إبراهيم بن صالح. .4 الإشراف على خلية مليكة اسكوتي عمر بن سليمان.

5 الإشراف على خلية العطف قرادي الحاج إبراهيم، وابن يوسف سليمان.

6 الإشراف على خلية بريان القائد أوراغ، وبودي عمر بن

7 الإشراف على خلية القرارة، الشيخ بيوض وكل هذه الخلايا كانت تحت إشراف وتوجيهات الشيخ بيوض

رحمه الله

وفي يوم 29 جانفي 1959 ألقي القبض على الأخ غزال الحاج سليمان، وتبعا لذلك ألقي القبض على خليتي القرارة وغرداية، بعد اكتشاف أمرهم ممن لا يطيقون تحمّل الأسرار.

وفي غرداية ألقي القبض أولاً على بابكر صالح والحاج إبراهيم دادي وعمر ثم ناصري علي وأخيرا على رمضان إبراهيم بن صالح، مع 68 شخصا من المواطنين وكان من جملتهم بوعروة بابا.

في أوائل 1957 قام جمع من المواطنين بإضراب عام لمدة ثمانية أيام، حيث شلت جميع الحركات الاقتصادية والثقافية، وذلك بفضل توعية المسؤولين، مما جعل السلطات الاستعمارية تردّ عليه بحنق وعنف شديد. ففتكوا بالأبواب الحديدية وكسروا الأبواب الخشبية، وحطموا الواجهات، ونهبوا وسلبوا كثيرا من البضائع، فقام أبناؤنا الصغار بدافع الغيرة الوطنية

بجمع السلع المشتتة في الشوارع وإرجاعها إلى أصحابها في محالهم.

وفي يوم 29 أوت سنة 1957 وقع كمين الخراجة (1) واحتلّ مدينة غرداية على الساعة العاشرة ليلا وكان غرضه فك الحصار المضروب من قبل الاستعمار على المجاهدين عند اندلاع مع معركة إفرنا بمتليلي، وإثر ذلك وقع هدم سور مقبرة الشيخ بامحمد على طول الجهة الشرقية مما يلي طريق السيارات وأقاموا عوضا عنه خطا

الشائكة.

من

الأسلاك

وبعدما وقع اغتيال الترجمان بيل فُرض منع التجول من منتصف

-175 -

(1) - مخرج السوق في وسط غرداية.

12

-174 -

سليمان.