إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٩٨ملاحظات على تقرير المجاهدين (1)
ص 3. نندد بما يكتب من تاريخ ثورتنا بأقلام غير نزيهة، بغية الحط من قيمة تضحيات الشعب من أجل استرجاع حريته واستقلاله، مثلما كتبه الأستاذ حمو عيسى عن تاريخ الثورة في المنطقة، وهو الكتاب الذي يرفضه المجاهدون جملة وتفصيلا، ويعتبرونه وصمة عار وسبة في تاريخ الثورة، وهذه الجهة.
ص 3: … الهدف من كتابة تاريخ الثورة هو التزام الحقيقة التي هي غاية الجميع … ويقول بعد ذلك … أما حين عرضه للجوانب الاجتماعية والسياسية فيؤسفنا أن نصفه بأنه كان ذاتيا أحيانا، ومراعيا لحسابات سياسية أحيانا أخرى.
صفحة 6 من التقرير، يقول: … أساليب القتال في الصحراء تختلف عن غيرها من المناطق لعدة وجوه، … فكل عمل عسكري أو تحرك سياسي يعتبر مغامرة تعرض صاحبها للهلاك، وإن فرص النجاة من ذلك ضئيلة جدا.
صفحة 7 منه … صمود الشعب في وجه مخططات العدو في حد ذاته أحد معجزات الثورة الجزائرية. صفحة 7 أيضا إن أبناء ولاية غرداية لبوا نداء الثورة وقدموا لها النفس والنفيس أينما كانوا وحيثما حلوا من فلاحين وعمال وتجار وطلبة وكتابا وشعراء.
ص 13 من التقرير يقول:. إن الأخ قاسم الحاج حمادي تدخل باسم الثورة الجزائرية لدى وزير الداخلية المالي، لوضع حد لنشاط محمد
(1) - أورد الشيخ نصوصا من تقرير المجاهدين حول مشاركة غرداية في الثورة، وعلق على بعضها بما أبداه من ملاحظات.
محمود قاضي تمبكتو السانجي، وغيره إلى تكوين جمهورية صحراوية، فاستجابت الحكومة المالية لطلب الثورة الجزائرية، فأدخلته السجن حدا
لنشاطه.
ص 14: الأحداث السياسية واصلت الثورة تصفية الجيوب المتبقية من الحركة المصالية بشقيها السياسي والعسكري، إلى أن تم القضاء عليها نهائيا في مطلع سنة 1959.
صفحة 16: عقدنا اجتماع في سنة 1958 في واحة غرداية لدراسة موضوع المشاركة الجماعية في الثورة أو المشاركة الفردية أو اللامشاركة، وبعد المناقشة كان الرأي الذي نادى به الشيخ بيوض وأيده فيه الشيخ سليمان بن الحاج داود هو المشاركة ظاهريا، بينما أعلنت أقلية مخلصة معبرة عن فكرة الجماهير معارضتها لهذه الفكرة ونادى بالمشاركة الفعلية مثل رمضان الحاج إبراهيم بن صالح، والشيخ عبد الرحمن بكلى في نفس هذا الاتجاه.
صفحة 16: إن علماء المسلمين بولاية غرداية يريدون المحافظة على سلامة أنظمتهم وإبقاء مدارسهم، وإن وجد لهم عمل مع الثورة فإنه لا ينفي تعاملهم مع الاستعمار، وأحيانا أخرى … أما عن أمثال رمضان فإنهم يريدون نسف تلك الأنظمة وإغلاق مدارسهم، لا قدر الله. صحفة 17: قضية فصل الصحراء عن الجزائر.
وقع اجتماع المنتخبين مع الجنرال صالان في سارق العربي في صحراء ورقلة في ربيع سنة 1959، ووقع ضغط كبير من طرف فرنسا وعملائها، أمثال حمزة بوبكر ومحمد محمود قاضي تمبكتو، والهدف منه هو قبول فكرة إنشاء الدويلة الصحراوية والاجتماع الذي تم مع سوستال في غرداية يوم 30 جانفي سنة 1959، بقيادة بللو عيسى
جاك
-193 -
-192 -