الشيخ سعيد بن علي بن يحيى الخيري الجربي الشهير بالشيخ عمي سعيد (ت 927هـ/1521م): حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب بشير بن موسى الحاج موسى

الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٨

بعربي

عائلة آل الشيخ

أن الشيخ ابر

على يمين النازل في الدورية القابلة

المسكن دارا بناحية بميزا الأول، وقتل

العلام الالامين

تان هاي زنان

من اللعبه المتب اهل السنة الثا الشعب

قبل معا القلب واللقمة يا

الشعال القرية أب

به قالي با لبقان بولاية ال

نمية المتب کالم ميندا ان مسالت ميافتا اين هيات امناء

وللا ا ا المبحث الأول: نشاطه العلمي وثماره ت و

العمال ايام محل قد يميلتنا

/ أ جهوده في التعليم: الا عالي و بد طلا

استفرغ الشيخ عمي سعيد جلّ جهوده لنشر العلم وإرساء قواعده إذ وجد ميزاب في قحط وجفاف علمي شديد، وقد شرع في القاء دروسه بجامع غرداية فور استقراره فيها، فجعل من المسجد معهدا عامرا يؤمه طلاب العلم من كل قرى الوادي الخمسة وكانت السيرة المتبعة في ذلك العصر عند قرى ميزاب أنّ أمر التعليم والدراسة يوكل إلى العزابة، فهم

سالت

الذين يقومون به ويشرفون عليه وذلك في مسجد البلد

غص مسجد غرداية بطلاب الشيخ عمي سعيد وتلاميذه وضاق بهم، فكانت المناسبة لتوسيعه لأوّل مرة بعد بنائه في حوالي ق 5 هـ، فشمل التوسيع جهة قبلة المسجد، وبالضبط إلى حيث يوجد المحراب الثاني حاليا.

لا نستطيع الجزم بأن وادي ميزاب قد خلا من رجال العلم والفقه كلية في عصر الشيخ عمي سعيد أو في عصر، آخر فهذا نستبعد و نبعد وقوعه، إذ انحطاط المستوى العلمي والأخلاقي للمجتمع لا يعني ذلك، فهو متى همش هؤلاء الرجال وغضب عليهم وأقصاهم من منابره التوجيهية أصيب بالانحطاط، ففي عصر الشيخ عمي سعيد -مثلا- ذكر القطب أطفيش أنه وجد مع الشيخ عمي سعيد رجلين من أهل العلم عدهما من طبقته هما الشيخ أيوب بن قاسم التجنينتي، والشيخ عبد العزيز بن يحيى الغرداوي. ومثال آخر هو عصر الشيخ عبد العزيز الثميني بين القرنين 12 و 13 هـ الذي شهد ترديا كبيرا رغم ما سبقه من مجهودات الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي.

2 لم يستقر الشيخ عمي سعيد ببلدة غرداية بمحض إرادته بل كان ذلك بعد تنازع أهل القرى عليه فكان من تفكيره الرشيد أن نظم لهم مسابقة عدو يشارك فيها ممثل من كل قرية، ففاز بها صاحب غرداية. انظر: الشيخ الحاج حمو بن موسى عمي، سعيد موسم الزيارة (شريط سمعي).

20