الشيخ سعيد بن علي بن يحيى الخيري الجربي الشهير بالشيخ عمي سعيد (ت 927هـ/1521م): حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب بشير بن موسى الحاج موسى

الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٩

تخرج من حلقات الشيخ عمي سعيد طلبة عديدون بحكم هذا النظام التعليمي الذي سلكه، ولم تذكر المصادر من هؤلاء إلا اثنين أولهما ابن الشيخ عمي سعيد واسمه صالح، الذي كانت له جهود في نشر العلم وخدمة المجتمع بعد والده، ثانيهما هو الشيخ أبو مهدي عيسى بن إسماعيل بن عيسى المليكي المصعبي كما تقدم آنفا. مله ريا بانيه سلام لهمه مايقت په قواعد بدلو

da

ب / إحداثه لنظام هيئة التلاميذ:

سلان

التي

Exal

ملعال بحالك

فهم الشيخ عمي سعيد المجتمع الميزابي فهما جيدا، وعرف الأسباب أوصلته إلى تلك الحال فعزز جهوده العلمية بإحداث نظام دراسي للتلاميذ يضمن استمرار الحركة العلمية وازدهارها يعرف هذا النظام حاليا بمنظمة "إروان"

الغريتا بالتها سال

وإذا تأملنا في أصل نشأة نظام حلقة العزابة نجد أن السعال الحماات السيح عمي سعيد إنما أنشأ نظام التلاميذ على أصوله، وذلك عندما صُرفت اهتمامات الحلقة إلى الجانب الاجتماعي على حساب الجانب العلمي، فكان عمل الشيخ عمي سعيد هذا إحياءً لأصل نشأة نظام الحلقة - والذي هو نظام علمي تعليمي بحت - ورجوعا إليه.

وقد تلقى هذا المشروع رواجا في قرى ميزاب وانتشر فيها، حيث أصبح نظام الشيخ متبعا في كل مدينة من المدن الميزابية ومعروفا فيها، يقوم بدور مهم في بث العلوم الشرعية والتفقه في الدين والإفتاء. وقد عرف

انظر: ر الشيح الحاج حمو بن موسى عمي سعيد، موسم الزيارة (شريط سمعي). هذه الكلمة بالليحة الميزانية جمع لـ: إيرو، وهو مأخوذ من الإرواء والارتواء في الفقه والعلم. (عن لقاء مع عريف منظمة التلام بغرداية الشيخ الحاج - ن بکير اشقيقب حفظه الله).

هذا النظام في كل قرى ميزاب دون استثناء، أما في وارجلان فلم يعرف فيها إلا مؤخرا منذ بضع سنوات العنا وقد جعل الشيخ لهذه المؤسسة الجديدة شروطا لمريدي الالتحاق بها، وتنظيمات داخلية وخارجية يلزم أعضاؤها تطبيقها والإتيان بها، تشترك في كثير منها مع تنظيمات حلقة العزابة. كما خُصص لهذه الهيئة مقرّ بجوار مسجد القرية، تُوفر فيه كل وسائل التعلم والتفقه في الدين مثل مكتبة تحتوي على أمهات اللغة والفقهي و مقررات التدريس ويُعرف هذا المقر في كامل قرى ميزاب بـ "دار التلاميذ وقد عُلقت بهذه الدور أوقاف وأحباس لصالح الطلبة ومدرسيهم.

ستارا

ج/ النسخ وتكوين المكتبة:

EQ

20

بناء على ما وقفنا عليه من بقايا مخطوطات الشيخ عمي سعيد نستطيع القول إنّه كان مهتما بنسخ الكتب وكان هذا ديدنه أينما حل وارتحل فقد ذكر في آخر مخطوطة "الجامع " لابن جعفر الأزكوي أنه نسخه «يوم 00 الأحد بعد الضحى وقبل زوال الشمس يوم السابع عشر من صفر عام تسع.

وسبعين وثمانمائة … بمسجد الجديد في جزيرة جربة … »، وفي آخر مخطوطة كتاب "الأفعال" أنّه نسخه «في أواسط ذي القعدة عام أحد وثمانين وثمانمائة … وذلك في مسجد الجديد … في زمان الشيخ الفاضل العالم العامل، شيخ الإسلام وضياء الأنام … يونس بن سعيد التعاريتي ثم الخيري … ». هذا في جربة بتونس؛ أما في جبل نفوسة بليبيا فقد ذكر في آخر مخطوطة كتاب "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" أنه فرغ من نسخه في «أواخر صفر عام أربعة وثمانين وثمانمائة … وأكمل نسخته في جبال نفوسة

PO

22

21