الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٢منشئها فحسب، بل إلى الكتب التي كونها بها وبخط يده سلامة الع الحال ولا يفوتنا ونحن بصدد الحديث عن مستنسخات الشيخ أن نسجل
ملاحظة هامة هي عقلية إن النشاط الذي قام به الشيخ من نسخ أمهات الفقه واللغة، ومجموعات، الفتاوى كان من المكونات العلمية التي ساعدته على التحصيل والاستيعاب العلمي، خاصة وأن ذلك كان منه برغبة وحرص، وإنّه - أي النسخ - بعبارة أخرى مدرسة يستطيع التكوّن فيها من له إلمام بمبادئ القراءة والكتابة واللغة فهو بالإضافة إلى أنّه مطالعة لمحتوى الكتاب هو كذلك ترسيخ لمعلوماته وتثبيت لها بالكتابة اليه القليتها لامنا يسا
لينكها واما لهلته لينه هم لا اقبلك ريلة لقاع ليلة مايا سلام
we al
المتشابهة وتم انتاج الفأ لها صفين أم حلف الفلات
شعار ابنها
بلمان را با
أو ليلة المبحث الثاني: نشاطه الاجتماعي وثماره المالية المالي لط ا يعتبر العمل الاجتماعي أشق مهمة لرجال النهضة العلمية والإصلاح
نة لغا امانة
الاجتماعي، وإذا كان الشيخ عمي سعيد قد بذل جهودا جبارة في نشر العلم بالمجتمع الميزابى وتمكين الوعى الثقافى فيه، فإنه بذل جهودا أكبر في الميدان الاجتماعي وإن كان جانب نشر العلم وتثقيف المجتمع وسيلة مباشرة من وسائل الإصلاح الاجتماعي .. اليك الما حارب الشيخ عمي سعيد كثيرا من البدع التي كان المجتمع متمسكا بها، وصحح كثيرا من المفاهيم التي كان يعيش عليها، في جانب السلوك الاجتماعي عامة وفي جانب ممارسة العبادات والمعاملات الشرعية
خاصة
do
بالشت
لها ولا تزال آثار الشيخ عمي سعيد في المجتمع الميزابي جلية خالدة تشهد له بالفضل والجهاد والتضحية من أجل تنظيمه، ونفي الجهل عنه، والرقي به إلى مصاف الشعوب المتحضرة، نذكر من ذلك ما يلي: عة أو دعم نظام حلقة العزابة وبعثه: وذلك بتقوية هيبته في قلوب العامة
قام بحقا
سالة
ا ذكر لي الأستاذ الفاضل موسى بن إبراهيم قزريط أن الشيخ عمي سعيد أقبل على المجتمع
ذلك أنه
الميزابي بكل نشاط وحماس، يحدوه في ذلك أمل تقويمه وتسييره على الجادة، من أمر يهدم المرافع التي تحمل تراب التيمم بمسجد غرداية الكبير لما رأى بعض المسنين يتيممون للطهارة ولا يستعملون الماء، الشيء الذي لم يعهده في موطنه جربة، وبعد مدة من أمره هذا تبين له أن ماكان يعمله الميزابيون موافق للشريعة، فالظروف المناخية بميزاب والبرودة القارسة التي تجتازه في أيام الشتاء تعجز المسنين عن استعمال الماء في الطهارة، بخلاف الظروف المناخية بجربة فإنّها ألطف بكثير، فتراجع الشيخ عن قراره.
28
27