الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٤والبيان سلك فيهما الشيخ منهج الترغيب والترهيب. قال الشيخ أبو اليقظان: «ما زالتا تُقْرآن على الجماهير في هذين اليومين المباركين من كل عام، ولِقُربهما من أفهام العامة كان لهما التأثير البليغ على النفوس، وكم أسالتا من دموع الخشية من عيونهم، وقد طبعتا عدة مرات الابراج ما فعل وقد درج الإباضية في الجزائر كلّها أينما وجدوا على قراءة دعاء السلام المذكور وخطبتي العيدين للشيخ إلى يومنا هذا، مع أننا على مشارف القرن السادس بعد وفاة الشيخ عمي سعيد إنها بركة جلية، وتوفيق إلاهي رافق الشيخ في أعماله هذه لإخلاصه وما كان الله دام واتصل.
سنابة
ستعما لهيا بلا
رينا عنيا و ما
است
ب ملقا
سفال
نال في
ديار
THE
الجلسات الله الى
لفنية ميلة ولسوالي ايملك لهم والمال الا لا
انيشتا به هم
ا قالت لي ب ملحمام الحين
مطايا كالة ية لمهم ريحة الع الحفا من المعلا ريشة بقيالتام
زايا المبحث الثالث: رحلاته وتنقلاته اقتضت ضرورة نشر العلم وإصلاح المجتمع وتمتين العلاقة بين أوصاله من الشيخ عمي سعيد الارتحال من حين إلى آخر من مقر سكناه غرداية إلى إحدى القرى الميزابية، إما لزيارة خفيفة أو لمكث فترة طويلة؛ من ذلك إشارته في رسالته التي بعثها إلى تلميذه وصديقه الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل في مرضه الذي مات فيه أنه قام بزيارة إلى مدينة "تاجنينت" (العطف) أما خارج وادي ميزاب فقد كان كذلك رحالة بين أصقاع الإباضية؛ وسنة زيارة الإباضية لبعضهم بعضا قديمة منذ قدمهم يتواصون بها، ويعملون بها، ويبتغون في ذلك فضل الله. حتّى إن بعضا من مشايخهم ليؤمنون بأن ترك هذه السنة من علامات آخر الزمان.
وقد ضرب علماء الإباضية أروع الأمثلة في إحياء هذه السنة، فكم من علماء عمانيين زاروا إخوانهم المغاربة في ميزاب وجربة ونفوسة وكم من علماء مغاربيين زاروا إخوانهم العمانيين وقد كان الشيخ عمي سلالة هؤلاء العلماء، يزور إخوانه في جربة وفي جبل نفوسة وفي وارجلان
أ رحلاته إلى جزيرة جربة:
لالها لي
سعيد من
كام الصلعاام للعال فولف
بعد قدوم الشيخ إلى ميزاب رجع مرة على الأقل إلى جربة لزيارة إخوانه وأقاربه على ما أثبته بعض الرواة، وقد ذكر الشيخ عن نفسه في رسالة له إلى شيخه أبي النجاة أنه رحل مرتين إلى وارجلان ليواصل بعدها
ا أبو اليقظان ملحق السير 06/ 1.
31
ا انظرها في الملحق رقم: 02
32