الشيخ سعيد بن علي بن يحيى الخيري الجربي الشهير بالشيخ عمي سعيد (ت 927هـ/1521م): حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب بشير بن موسى الحاج موسى

الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ينفق ما مات السرية المخطوطات

کا وکالت لينا مالعا

بت به امتناع الفعال

الفصل الرابع: مؤلفاته

تمهيد

المبحث الأول: الجوابات العلمية

المبحث الثاني: المنظومات الشعرية

الراجلة

المبحث الثالث: الرسائل الإخوانية المبحث الرابع: تأليف باقية

العادة بالعلم والعلماء

الماضية

الوائل

الكثير من علماء وادي ميزاب بَلَغُوا من العلم والتمكن فيه ما يؤهلهم

للتأليف والتصنيف، ومع ذلك لم يتركوا تأليفا ولم يدونوا من علمهم إلا بقدر تلبية حاجة ضرورية مؤقتة، ذلك لأن النظام الاجتماعي بميزاب وتخصيصا أعمال حلقة العزابة تستفرغ جهود أعضائها كلية وبخاصة شيخ الحلقة، لأن شؤون البلد بأكملها تتعلق بعاتقه، فهو شيخ المدينة ومدرس طلبتها ومفتي نوازلها والمُتَرئس لاجتماعات أعيانها وجلسات عزابتها، والمستقبل للوفود الخارجية والمستشار الأوّل والأخير في اتخاذ جميع القرارات إلى آخر

الحدا

المهام. يل ففي خضم هذه المسؤوليات والأعمال الاجتماعية يضيع جانب التحقيق العلمي والتأليف المبدع والشيخ عمي سعيد قد وجد في وسط من هذا القبيل فعاقه عن التفرغ للتأليف وقد سار عديد من العلماء من بعده نفس المسير، نذكر من بينهم: الشيخ أبا القاسم بن يحي المصعبي الغرداوي (ت:1102 هـ)، وابنه الشيخ محمد بن الحاج أبي القاسم (ت: 1129 هـ) المعروف بالشيخ حمو والحاج وابنه الشيخ باب بن محمد بن الحاج أبي القاسم (ت: 1207 هـ)، والشيخ أبا زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي (ت: 1202 هـ) أستاذ الشيخ باب المذكور؛ إلا أنه مع ذلك فإن آثارهم التي وقفنا عليها من نحو جوابات فقهية ورسائل إخوانية ومنظومات شعرية تنم عن مستواهم العلمي المقتدر وتمكنهم من حفظ المظان خاصة في علمي العقيدة والفقه مقالة مثلك يا

36