الشيخ سعيد بن علي بن يحيى الخيري الجربي الشهير بالشيخ عمي سعيد (ت 927هـ/1521م): حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب بشير بن موسى الحاج موسى

الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٤١

سعيد، ويُنسب لروضات المشايخ: باعبد الرحمان الكرثي، عمي سعيد، أبي مهدي عيسى، لاتخاذه هذه الأخيرة مقرا لجلساته و سبب اقتصاره عليها يرجع إلى ما يلي: ربينا ولقه

النوبية

چاہت

2

انحصار جلساته في روضات هؤلاء المشايخ الثلاث، اعترافا لما لأعظم دفنائها من كبير الفضل على المجتمع الميزابي والمذهب الإباضي، فقد كان كل واحد من هؤلاء الثلاثة رائد الحركة العلمية في زمانه وأعلم أهل عصره، وإليه مرجع الفتوى والفصل في النوازل الفقهية.

elea

- توسط روضات هؤلاء المشايخ الثلاث للقرى الميزابية الخمسة آنئذ. الثلاث لل اعتبار الروضة الأقرب لرئيس المجلس (شيخ) وادي ميزاب

فبحسب ذلك قد يقر المجلس في روضة وقد ينتقل

?

الحية الدولة ان الوع

نظارات العما ربي جمال

هو الشيخ عبد الرحمن الكرثي المصعبي اشتهر بالشيخ با عبد الرحمن الكرثي، و الباء التي علماء في أوله للتقدير والتعظيم، فيقال لأحمد باحمد ولسعيد باسعيد وهكذا والشيخ من ميزاب في القرن 06 هـ، وهو من المعمرين الأوائل له استقر به المقام بقرية مليكة. أوردت كتب التاريخ رسالة له بعث بها إلى علماء وارجلان ضمنها بعض الأسئلة في العقيدة، وذكرت أن الشيخ أبا عمار عبد الكافي (ت 570 هـ) تولى الإجابة على أسئلته. وقد توفي في ظروف غامضة، ولم يعرف قبره. (أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني طبقات المشايخ بالمغرب 488/ 2). انظر امحمد بن سليمان مطهري، المجالس الدينية بوادي ميزاب 04، (مخطوط).

المبحث الثاني: جامع الشيخ عمي دعم سعيد

سعيد

السنين

في ثنايا البحث والتنقيب في بعض مكتبات المخطوطات وقفنا على

علماء غرداية

08 مخطوطات متفرقة بين ثلاث مكتبات بعضها تحمل عبارة التحبيس لجامع الشيخ عمي سعيد، وأخرى لروضة الشيخ عمي سعيد، والعبارة في غالبها جاءت كما يلي: « … وقف الله تعالى على طلبة العلم بجامع الشيخ سعيد الجربي»، وفي أحدها جاءت هكذا: «ملك من أملاك حبسه في الشيخ أم سعيد»، وجاءت في أخرى: «حبسه … على الأعلم فالأعلم، فلا يخرج منها إلا لروضة الشيخ أم سعيد»، من هذه العبارات يتبادر إلينا أحد احتمالين اثنين: رين قال عنها عارية سنة 1 - إما أن المسجد الكائن قرب ضريح الشيخ عمي سعيد، والذي يجتمع فيه عزابة وأعيان وادي ميزاب وهو المسمى روضة الشيخ عمي سعيد، هو المذكور آنفا باسم: جامع الشيخ سعيد الجربي، كان معهداً لطلب العلم، إما في زمان الشيخ عمي سعيد أو بعده، وهو ما تؤكده عبارة: وقف الله تعالى على طلبة العلم»، وأنّه كانت بهذا الجامع مكتبة، ويؤيد هذا الاحتمال العبارتان الأخيرتان من عبارات التمليك المذكورة.

2 - وإما أن المقصود بجامع الشيخ عمي سعيد هو دار التلاميذ بغرداية، فمن الممكن جدا أن تُنسب هذه الدار إلى الشيخ عمي سعيد لأنه هو الذي أنشأها كما مر - ودرس فيها، ويؤيد هذا الاحتمال ورود عبارة: يرجع لدار التلاميذ» بعد إحدى عبارات التمليك المذكورة. والأمر بعد كل هذا يحتاج إلى مزيد بحث و تحقيق.

65

64