العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠١وجهوا لنا كتابا يتضمن سير أوائلنا ومناقب أسلافنا
من
أهل
المنعم عامر ط عيسى البابي الحلبي القاهرة 1931 ويقع في ثلاثة أجزاء المغرب، من لدن وقع فيه مذهبنا إلى هلم جرا، فإنه قد عميت وكل هذه الكتب في الفقه عدا 148 الأولى من شرح ابن وصاف فهي في علينا أنباؤهم وغابت عنا آثارهم من بعد الشقة وعظم المشقة
العقيدة شرح الدّعائم).
فشاور من بجربة يومئذ من العزابة الفقهاء ومن يشار بالبنان الحذاق والنبهاء، وقرّر طلبة إخوانهم إليهم، ووصف لهم إليه من الكتاب المشروط عليهم .. نظروا … فلم يروا لهذا التصنيف غير
- محمد بن وصاف النّزواني العماني: الراجح أنه عاش في القرن السابع /13 في عمان واشتهر خاصة بشرحه لكتاب الدعائم لابن النضر العماني. والظاهر أنه اجتهد في جمع قصائد ابن النضر من شتاتها قبل شرحها. وكتاب حل بن وصاف وهو كتاب الحل والإصابة وهو كتابه شرح لي العباس " الدرجيني" فعندها طلبه الحاج المذكور وهو السائل
الدّعائم كما يبدو لي. وقد قال في مقدمته: " أما بعد فإنّي نظرت فيما ألّفه أهل العلم من الكتب … فوجدت كتاب الدعائم المضاف إلى أبي بكر بن النضر العماني من أحسن الكتب نظما وتأليفا، وأدلّها معنى وتوصيفا …
غير أني لم أجد لكتابه هذا تفسيرا مع درجته، وسمو مرتبته من العلم
ومنزلته ..
الذي
وجبت طاعته
39
وقد جاء الشرح أوسع مما تصوّر دالاً على سعة ثقافة الرّجل وإلمامه
بقضايا اللغة والعقيدة والفقه.
فلمّا رأيت هذا الكتاب من أجل الكتب، وما فيه من فنون العلم والأدب قد يستولي عليه التبديل والتصحيف والتقليب والتعريف، شَحَذْت فيه خاطري، مع - أبو الحسن علي بن محمد بن عليّ البسيوي: (ق) 10:4 من قرية قلة علمي وبصري، وفسّرت منه ما خفي على المتعلمين والناشئين والمقلين من بسيا من أعمال بهلا من كبار علماء عمان صفنه السيابي في الطبقة الرابعة. العلم، ولم أجعله لمن علت درجته في العلم، وسبقت منزلته في الأدب والفهم. تتلمذ على الإمام محمد ابن بركة (362). (972) وكلّ ما فسّرته فمن بطون الدفاتر، وسؤال أهل البصائر، واحتججت على وقد ترك أبو الحسن البسيوي عدة مؤلّفات هي: جامع البسيوي في ذلك بأشعار العرب من أهل الجاهليّة والمخضرمين والإسلامية (كذا) | والأحكام وهو الكتاب الذي وصل إلى -جربة والمختصر أي مختصر الجامع ط وسيرة أبي الحسن ط. وسبوغ النعم. وسيرة الحجة على من أبطل
والمحدثين. " المقدّمة ص 21
والناظر في الكتاب يلمس أن ابن وصاف التزم بالمنهج الذي ضبطه عن
وعي في هذه المقدّمة.
194
السؤال عن الحدث الواقع بعمان. هذه المعلومات مقتبسة من هذه الكتب ومقدماتها.
39
ذ البرادي: الجواهر: 11.
195