العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٩" 3
تعليقات أبرزها تعبيره عن أسفه لوصول ابن بطوطة لـ عمان في ايام بني نبهان " فذكر عنهم غير الجميل، و ليته
دخلها ومكارم الأخلاق ومعالي الصفات ومقامات الكمال
وعواطف الإحسان والأفضال
411
ولا أراني مضطرًا بأن أحلّل ما ورد في الرّحلة لأنّه
عن وجهة موضوعنا،
يبعد
وتفرغ للتدريس والتأليف والفتوى. وقد حدثنا (الجعبيري) ابنه محمد أثناء رحلتنا إلى عمان سنة 1984 عما اتسمت به حركيته من النضباط في الا الحديث عن الرابطة الإباضية، وأكتفى سعة الأفق والرغبة في المقارنة بين أقوال الإباضية واقرار بذكر المحاضرة التي ألقاها الأستاذ عبد الهادي التازي بعمان
والترحال
مع
الحل
وأقوال
غيرهم، وزائر المكتبة التي خلّفها يتبيّن تنوع المصادر الإسلامية المعتمدة. وقد
حرص
سنة 1978 م بعنوان " الصلات التّاريخيّة بين المغرب وعمان
أحفاده سليمان وأحمد وعبد الله مع أبيهم على تنظيمها تنظيما عصرية الريقصد المغرب الأقصى بالخصوص، وإن كان لنا عليها التحفظ لما جاء فيها من المبالغات في بعض الأحيان.
ييسر الاستفادة منها. كما صوّر لنا متانة العلاقة بينه وبين إباضية المغرب وخاصة من خلال مراسلاته المستمرة مع امحمد اطفيش (1914/ 1332) إن مثل هذا النّشاط العلمي مألوف بالنّسبة إلى رجل ضرير إلا أن غير المألوف يتمثل في الحركيّة العملية التي انتهت بإحياء الإمامة في عمان على يد الإمام سالم بن راشد وقد تخرج على يديه عدد كبير من التلاميذ نذكر منهم الإمامين محمد
ابن عبد الله الخليلي والإمام سالم بن راشد.
بعض
-2 البرادي يذكر عددا من مؤلفات العمانيين والمشارقة عامة
وفي النصف الثاني من هذا القرن يهتمّ الشيخ أبو القاسم كما ترك ثمانية وعشرين مؤلّفا نذكر منها قصيدته " أنوار العقول في البرادي بإحصاء تأليف الإباضية، ويثبت بذلك ثراء المحيط
الأصول " وقد شرحها في كتاب سمّاه " مشارق أنوار العقول " وكتابه تحفة
الأعيان في تاريخ أهل عمان.
وتوفي سنة 1914/ 1332 وقبره ببلدة تنوف بسفح الجبل الأخضر. .. عبد الله السالمي: المشارق (ص:.ث. (ذ وترجمة المؤلف وضعها خالد بن مهنا
البطاشي مع إضافات من رواياتنا. ر عبد الله السالمي: " كتاب جوهر النظام " مصورة عن ط 1 بتحقيق
إبراهيم اطفيش.
3
سبقت الإشارة إليهم ص 183.
السالمي
التحفة: 1/ 310 ونص الرحلة: 31930991
انظر حصاد ندوة الدراسات العمانية: ط سلطنة عمان 1980
5
243 - 209/ 3
211
210