العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٣

عمان وأهل عمان بصفة خاصة 36.

الثقافية بين الدولة الرستمية والمشرق العربي وقد ألح على وقد اتبعنا في كلّ هذا الخطّ الزمني من أواخر القرن الأول الهجري، الثامن الميلادي إلى نهاية القرن الحادي عشر واضح إذن من خلال هذه الدراسات أنّه لم يقع الاشتغال إلا الهجري، السابع عشر الميلادي و ذلك عندما ثبتت استحالة بمرحلة النشأة أمّا متابعة العلاقة بين عمان وبلاد المغرب عبر هيكلة البحث على مسلك آخر مثل خطة العلاقات السّياسيّة الزمان فما تزال قضيّة بكرا تستوجب الاهتمام. وكما أسلفنا من والاقتصادية وما إلى ذلك.

قبل فإننا لا ندعي أننا سنستوفي جميع جوانبها في هذا البحث لهذا استأثر الفصل الأوّل بالعلاقة من نهاية القرن الأول المتواضع، وإنّما سنحاول أن نثبت امتداد هذه العلاقة إلى القرن إلى منتصف القرن الثاني بينما خصص الثاني للقرن الثار الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي من خلال ما توفّر وكذلك الفصل الثالث للقرن الثالث. أما الفصل الرابع فقد جمع بين أيدينا من النصوص التي تبرهن على ذلك. القرون من الرابع إلى السابع واعتنى الفصل الأخير بالفترة ولقد أقمنا البحث على أربعة فصول متفرعة إلى مباحث الممتدة بين القرنين الثامن والحادي عشر. وكانت هذه الفصول والمباحث متفاوتة الطّول بسبب وفرة المادّة وركّزت مباحث الفصول الثلاثة الأولى على أبرز أئمّة

المعتمدة أو قلّتها.

الإباضيّة في البصرة والمغرب مثل الإمام جابر بن زيد والإمام

فإن قام كلّ فصل من الفصول الثّلاثة الأولى على مبحثين أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وعبد الرحمان وعبد الوهاب فقط فقد اشتمل الفصل الرابع على أربعة بينما ضمّ الفصل وأفلح من أئمة الدولة الرستمية.

الخامس والأخير ثلاثة مباحث

36

بحاز إبراهيم بكير: الدّولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية، مطبعة لافوميك. الجزائر 1985: +390 399 والباحث إباضي جزائري، وبحثه ماجستير في التاريخ نوقش ببغداد 1983.

بينما اضطررنا إلى إقامة مباحث الفصلين الأخيرين على توالي القرون لاضطراب الأوضاع بالمشرق والمغرب وتقلّص عدد الإباضية هنا وهناك بالنسبة إلى هذه المرحلة من مراحل

البحث.

19

18