العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٩٣القرآن فقالوا غير مخلوق ".
ويعلق
ويصعب أن نفترض أيّ افتراض بله أن نصل إلى والرضا، هو وصاحب له نفوسي، فقالوا فعلان فسالهم عن اليقين، لكن المهم في توفر اللقاء ومستوى الحوار بين الطرفين الشماخي على الخبر فيقول إنّ:" هذا يدل على أن إذ عولجت قضايا كلاميّة دقيقة تتعلق باعتبار السخط والرضا الوهبية مغربا ومشرقا مجمعون على أنّ السخط والرّضا فعلان من صفات الذات أو من صفات الفعل وهي قضية حيرت علماء إلا من خالف إجماعهم. كما أجمعوا على خلق القرآن الأمن الكلام، أما قضية خلق القرآن وقدمه فقد أثارت محنا في البيئة خالف إجماعهم- فبعض أهل عمان خالف في خلق القرآن، دون الإسلامية وامتحن فيها من امتحن بالنسبة إلى الطرفين. ومع أهل العراق ومصر، ودون أهل مكة والمغرب، وسائر الإباضية وجود الموقفين بالنسبة إلى القضيتين المذكورتين في إطار المدرسة الإباضية فإنّ ذلك لم يثر أيّ تشنّج بين أهل المغرب وبعض أهل المغرب خالف في السخط والرضا ويتضح من هذا الخبر أنّ أهل المشرق يمكن أن يختلفوا وأهل المشرق، وذلك لما لأواصر المحبة من متانة بينهما. مع أهل المغرب إلا أنّهم يعذر بعضهم بعضا، لكن يبقى في وفعلا لم ترد في الخبر أية إشارة إلى ما ينبغي أن يكون
23
الخبر غموض بالنسبة إلى موضوعنا إذ من هم هؤلاء؟ وفي أيّ تاريخ بالضبط تمّ هذا اللقاء؟
أئمة عمان
من مشادة إذ يقول المغاربة بخلق القرآن بينما يقول العمانيون
الأول بالقدم ثم تحولوا إلى القول بخلق القرآن.
23
محمد: حسن: تحقيق سير الشماخي 378. انظر فرحات الجعبيري:
البعد الحضاري 240 و 344.396
179
Cuperly: Profession de foi ibadites: contribution à l'étude de l'ibadisme et de sa théologie. p 250.
178