الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٣٦250
من سعته اي دو غنى من غناه باب: اسمه الديان معناه المجازي او هو النسب اي مالك الخضوع والانفياج من خلقه سبحانه و تهلى ومن اكثر من ذكر بقلب معي محيت له نوبه وازداد طاعة باذن الله عز و جا باب اسمه الحنان معناه المعطيه او المنعم ومن داوم على ذکره انزل الله: قلبه الرحمة لخلف الله واما الحنان
1
بالفتح والشع وقال الشيخ درويش ليسر من اسماء الله - تعارو اله من سمر الله تعلريه وقد ضل عن سواء السبيل واثبته فومنا و هو من الحداد بالتخصيص وهو ميل القلب و رفته علي احد والله منزه عرالك لكولا با سر به 141 فسر بندازم ذلك وهو الانعام والنفع والعبو كما سمي الرحمن الرحيم والراحم والارحم مع ان امل الرحمة ماذكرو كذا سمير بالر، وجه واصله شحة الشعفة ورفة القلب وفع جاء الحنان في الحديث كما مر اسما مر اسماره الله تعليم و مداوم علي احدهما او عليهما ارف الله
تعمر الفلود عليه وتباعد تا الامراض والمصايب باب أسمه الودود و فجمر كثير الحب او عظيمه
450
لاوليا
بقلبه.
لاوليا به والمحبوب محلوب بمعنى محلوب ومن اكثر ذکرہ بطلب طاهر عاملہ الله تعلى معاملة الملك لاحب خامته اليه: باب اسمه البرهان معناه والحجة التي لا يقاومها غيره ولا تباطا ومن اکثر من ذکي کے اعتزوار تقع و من الام لالى الكام والجا مع علي شے، ضاع له وجد ورجع له ماجقہ بہ کي ھما واذا كتبت البسملة سبعين مرة ووضعت مع الميت چے کھنہ امن من هول منكر ونسكيرو كانت له نورا الى يوم القيامة ومن اكثر ذكر الرحمن الرحيم ک از ملطوجا
به جميع احواله ومن اكثر ذكر الفع وسرد ھبت عند الشهوات النفسية ومن اكثرة كو الملك انفل حت له الفراعنة ومن اكثر ذكر السلام امن من جميع الاجات ومن ذكر اسمه المومن اثنتين وثلاثيز واحد عشرة مائة مرة امنه الله تعلى من المعز و الطاعون و من اكثر خ کي العزيز كان عزيز ا عند الله تعلم و الناس و من اكثرة كى الجبار كان مهيبا عند الناسر و من اكثرة كي المتكبر نفذت كلمته ومن اكثر ذكر البارة
251